|
ما زالت ردود الفعل تتوالي على المحاضرة التي ألقاها الأنبا توماس أسقف القوصية ومير، فبعد البيان الذي ادعى الموقعون عليه أنهم أصدروه من منطلق حرصهم على تاريخ الكنيسة الوطني. وطالبوا بتكاتف الجميع لمنع عوامل الاحتقان الطائفي ووقع على البيان جمال أسعد، نادر فرجاني، فهمي هويدي، أبو العز الحريري، جورج إسحق، عبد الحليم قنديل، عبد العزيز الحسيني، محب دوس، الأب بندلايمون بشرى، ندى القصاص، عبد الجليل مصطفى، محمد عبد القدوس، كريمة الحفناوي، محمود العسقلاني، صفاء المويلحي، كمال أبو عيطة، أسامة الغزالي حرب، أحمد حسين أبو ستيت، ماجدي البسيوني، أحمد السيد النجار، محمد شرف، محمد عبد الحكم دياب، يحيى القزاز. تقدم المحاميان عادل بدوي ومحمود ثابت المحاميان بإنذار على يد محضر ضد البابا شنودة الثالث بسبب ما بدر من الأنبا توماس على حد قولهما وطالب المحاميان في إنذارهما للبابا شنودة بتشكيل لجنة كنسية برئاسته لمحاسبة الأنبا توماس على ما جاء على لسانه خلال المحاضرة. كان الأنبا توماس القى محاضرة باللغة الإنجليزية بمعهد هيودسون الأمريكي تحت عنوان «المسيحيون الأقباط في مصر: تجربة أكبر جالية مسيحية في الشرق الأوسط في وقت تصاعد الأسلمة» أطلق فيها "صرخة لمساعدة الأقباط المصريين للاستمرار علي العيش في وطنهم وعدم الهجرة إلي الخارج"، موضحاً أن عمليتي "التعريب" و"الأسلمة" تمثلان المعضلتين الكبريين اللتين تواجهان المجتمع المسيحي في مصر. وقال إن الشخص القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي، موضحاً أن كلمة قبطي نتجت بسبب عدم قدرة العرب - الذين وصفهم بأنهم «احتلوا مصر»- علي نطق كلمة «أجيبتوس» التي كانت توصف بها مصر والمصريون. وأضاف: «إن كل المصريين كانوا أقباطاً حتي اعتنق البعض الإسلام، إما بسبب ضغط أو طموح للتعامل مع القادة والحكام العرب أو للضرائب». وقال: «نحن لسنا عرباً ولكننا مصريون وأنا سعيد للغاية لكوني مصرياً وإن كنت أتكلم العربية، وسياسيا جزء من دولة تم تعريبها وتنتمي للدول العربية فهذا لا يجعلني عربياً». وأشار توماس إلي أنه لا يمكن تدريس اللغة القبطية التي وصفها بـ«اللغة الأم» لمصر في المدارس العامة في الوقت الذي يمكن فيه تدريس أي لغة أجنبية أخري.
|