|
مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر يواصل مصادرة الكتب
|
|

|
|
أصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر قراراً بمنع تداول ونشر كتاب «الازدراء بأحد الأديان السماوية» والذي يحتوي على ما أعتبره مؤلف الكتاب إذدراء بالعقيدة المسيحية. تقرير لجنة فحص الكتاب التي شكلها مجمع البحوث الإسلامية، ذكر أن منع الكتاب سببه أن مؤلفه زعم فيه «أن هناك استعلاء من الأغلبية المسلمة علي الأقلية المسيحية»، كما اعتبر مؤلف الكتاب أن المادة الثانية من الدستور سيف مسلط علي رقاب القضاء ومفوضي الدولة. د. نجيب جبرائيل -رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان- الصادر عنها الكتاب قال أن: «مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر» لا يختلف عن محاكم التفتيش في العصور الوسطي، واعتبر «جبرائيل» قرار مجمع البحوث بمنع الكتاب بمثابة إعلان من المجمع عن سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها تجاه نفس نوعية الكتب، فهناك كتب يسمح بتداولها حتي وإن كانت تسيء أو تزدري العقائد الأخري. في الوقت الذي يمنع فيه تداول أي كتاب يزدري الإسلام أو حتي يدافع عن العقائد التي يهاجمها علماء الدين الإسلامي، علي حد تعبيره. جدير بالذكر أن الكتاب صدر عن منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان. الذي يرأسه المستشار نجيب جبرائيل وأمينه العام حسن إسماعيل، وعلمت الطريق والحق أن المنظمة بصدد إعداد الجزء الثاني وهو يتحدث عن الإذدراء بالعقيدة الإسلامية.
|
|
|
|