|
تدشين أول كنيسة وطنية بإندونيسيا
|

|
|
بقداس ضخم حضره نحو أربعة آلاف مسيحي، افتتحت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا السبت 20-9-2008 كاتدرائية "المسيح الكبرى". تنبع أهمية الكنيسة الجديدة من أنها الوحيدة في إندونيسيا التي تم بناؤها بأموال وتبرعات داخلية دون تلقي تبرعات من الخارج، ووصفها البعض بأول كنيسة "وطنية" في البلاد. معروف أن الحكومة الإندونيسية تفرض قيوداً شديدة على بناء الكنائس. وأغلب من حضروا القداس هم إندونيسيون من أصول صينية (ماندرين)، وأنشد الحضور الترانيم وتلوا الإنجيل باللغة الإندونيسية، واستمعوا إلى الواعظ تونج متحدثاً باللغتين الإندونيسية والماندرينية عن مجموعة من القضايا، أبرزها إدخال إصلاحات على الكنيسة ومسألة الانحراف الجنسي. ويمثل المسيحيون حوالي 10% من إجمالي سكان إندونيسيا البالغ نحو 226 مليون نسمة، نحو 88% منهم مسلمون. ومن حين إلى آخر تشهد إندونيسيا توترات طائفية بين المسلمين والمسيحيين حول بناء أو تجديد الكنائس؛ وهو ما أودى بحياة مئات الإندونيسيين خلال السنوات الخمس الأخيرة، وشهد شهر يوليو الماضي أحدث هذه التوترات عندما قُتلت قسيسة وأصيب 4 أشخاص آخرون بجروح في هجوم على كنيسة "إيفاتا" في إقليم سولاويسي بوسط البلد الآسيوي.
|
|
|
|