|
قُتل في أبرشية أجرا بالهند الكاهن الكاثوليكي الأب صموئيل فرنسيس البالغ من العمر خمسين عاماً. ونقلاً عن وكالة آسيا نيوز للأنباء، كان الأب فرنسيس معروفاً بسخائه وذكائه ومسؤولاً عن رعوية الشباب في الأبرشية منذ ثمانينيات القرن الماضي وناشطاً في الحوار بين الأديان وتعزيز الوئام بين الأشخاص. ويبدو هكذا أن أعمال العنف ضد المسيحيين لا تعرف وقفة في الهند، إذ قُتل مسيحيان في ولاية أوريسا قبلها أيضاً وتم الاعتداء على كنيستين في ماديا براديش وكيرالا. ووفقًا لآخر التقديرات - ونقلاً عن وكالة آسيا نيوز للأنباء - قُتل سبعة وثلاثون مسيحياً في ولاية أوريسا وحدها منذ اندلاع موجة أعمال العنف في الثالث والعشرين من أغسطس، وتم إحراق أكثر من أربعة آلاف منزل مسيحي وأُجبر أكثر من خمسين ألف مؤمن على الهرب.
|