| بيني وبينك |
|
ليلة القبض على شباب العجمي |
بقلم/ مدير التحرير ثروت صموئيل |
|
• خطوة إيجابية خطاها الحزب الوطني في اختيار مرشحيه لانتخابات مجلس الشورى، (أكتب هذا الكلمات قبل بدء التصويت وظهور النتائج)، فقد اختار الحزب الوطني بين مرشحيه عدداً من الأقباط، وكذلك السيدات لخوض معركة التجديد النصفي في انتخابات مجلس الشورى، صحيح أن الأعداد قليلة وربما لا يحالفها التوفيق، لكنها على أي حال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح، نرجو أن تتبعها خطوات أخرى مماثلة في انتخابات مجلس الشعب، ونتمنى لها النجاح حتى تكون مشجعة للحزب الوطني والأحزاب الأخرى، قولوا يا رب. • "فلة الإسلامية" آخر صيحة في المصاصات، هذا هو عينة للعب بالنار، يمكنك الآن الذهاب إلى السوبر ماركت لشراء مصاصة، ولكن مصاصة إسلامية. مصاصة فلة الإسلامية كما جاء في "المصور" عبارة عن عروسة ترتدي زياً إسلامياً (الخمار)! ترى من وراء فلة الإسلامية؟ وماذا يريد أن يقول للأطفال؟ وهل سنرى غداً فلة المسيحية التي يمكن أن يطلق عليها دميانة، وبعد غد راحيل اليهودية، ارحموا أولادنا من تخلفكم وتعصبكم الكريه. • في الأيام الماضية وتحديداً يوم 24 مايو الماضي نشرت جرائد الشروق والمصري اليوم والدستور وكثير من مواقع الإنترنت أن مباحث أمن الدولة ألقت القبض على مجموعة من شباب الأقباط بالإسكندرية، قالت إحدى الجرائد أنهم 17 شاباً تابعين للكنيسة الإنجيلية البروتستانتية بتهمة التبشير بالمذهب البروتستانتي بين المسيحيين الأرثوذكس والمسلمين. وقالت أخرى أنه تم القبض عليهم في اجتماع روحي لتدارس الكتاب المقدس في بيت الأنبا أنطونيوس بمنطقة الكيلو 21 بالعجمي، وقالت إن الأمن صادر ما معهم من كتب. وقالت جريدة أخرى أن عددهم 7 أقباط، وما ضبط معهم عبارة عن 7 كتيبات صغيرة عن حياة المسيح. وقالت صحيفة أخرى أن عدد المقبوض عليهم 11 قبطياً، وضبط معهم 10 كتب مقدسة، وقالت أخرى لا بل عدد المقبوض عليهم 13 قبطياً، وتم القبض عليهم في الكيلو 22. وعن سبب القبض عليهم قالت صحيفة أنه بسبب بلاغ من ثلاثة مسلمين (ليه 3 مش واحد مش عارف)، وأخرى قالت بسبب بلاغ من الكنيسة الأرثوذكسية (ولاحظ أنه تم القبض عليهم في بيت الأنبا أنطونيوس الأرثوذكسي)، رغم أن الكنيسة الأرثوذكسية نفت هذه الأقاويل، وأخرى قالت بسبب افتقادهم بيوتاً مسيحية. حد فاهم حاجة؟! ولا أنا!! هل يستطيع أحد أن يقول لنا هل هم 7 أم 11 أم 13 أم 17 (مين يزود)، وما هي المضبوطات؟ هل هي 7 كتيبات عن المسيح أم 10 كتب مقدسة (وهل تم تحريز المضبوطات حتى لا يتم التلاعب فيها أم لا؟) وهل يستطيع أحد أن يكشف لنا سر سبب القبض عليهم؟ هل هو بلاغ من مسلمين؟ أم من مسيحيين؟ وهل هم أرثوذكس؟ أم إنجيليون؟ (وليه مش كاثوليك؟). إلى متى هذا التخبط؟ وبأي قانون تم القبض على هؤلاء؟ هل هو قانون الطوارئ الذي وافق عليه مجلس الشعب مؤخراً وبأغلبية 308 صوت، والذي قالت الحكومة في مجلس الشعب إنها لن تستخدمه إلا في قضايا الإرهاب والمخدارت؟ هل اكتشف الأمن أن هؤلاء من الإرهابيين؟ أو من عصابات الاتجار بالمخدرات؟ وما هي تهمة شباب يعقدون اجتماعاً للصلاة في بيت مؤتمرات؟ وهل أصبح حمل كتب مقدسة جريمة يعاقب عليها القانون؟ نحن نعلم ما يبذله الأمن من جهود، لكن كان يكفي بيان صغير يريحنا ويرحمنا من هذا التخبط، بيان يقول أنه تم القبض على عدد كذا من الأقباط في المنطقة الفلانية، ومعهم كذا بتهمة كذا. إلى متى تستمر هذه الفوازير؟! • هجوم عنيف تتعرض له الصحافة التي تحمل طابعاً مسيحياً، وكذلك الصفحات التي تهتم بالشأن المسيحي في الجرائد العامة، وتتهم مرات كثيرة أنها متطرفة ومثيرة للفتن، وضد الوحدة الوطنية، وغيرها من الاتهامات الجاهزة بهدف الترهيب مرة وبسبب التعصب مرة أخرى. المهم أنا هنا لست بصدد الدفاع عن هذه المطبوعات، أو نفي الاتهامات عنها فهي قادرة أن تفعل ذلك، وأنا شخصياً ضد بعض هذه المطبوعات التي قد تكون حادة مرات كثيرة، لكن قبل أن تكيلوا الاتهامات وتقيموا المشانق اسألوا هؤلاء لماذا أصبحت لغتهم حادة أو حتى متطرفة؟ هل ناقشهم أحد؟ هل استمع إليهم أحد؟ هل حاول أحد أن يفهمهم أو يتفهم وجهة نظرهم؟ افعلوا هذا وتعالوا بعد ذلك نتحاور.
|
|
|
|