replica watches for men panerai replica watches replica panerai watches copy watches fake rolex
إصدار: العدد 207 الصادر في ديسمبر 2022 ارشيف الطريق
عيد الشكر في زمن التذمر والتنمر.. خطاب مفتوح للرئيس السيسي
  
[HL_Advert]
 
بحث متقدم
استطلاع الرأي هذا الشهر عن
ونعتز بمشاركتك الايجابية في هذا الاستطلاع
مدير التحرير/ ثروت صموئيل
تساؤلات حائرة!
Friday Dec/09/2022
11:30:09 AM
تعليق ارسل لصديق
 

 الإسلام فوبيا

 رئيس التحرير/ د.ناجي يوسف

    في كلمته التي ألقاها، أمام الرئيس السيسي ولفيف كبير من رجال الأزهر، فيما يعرف بليلة القدر عند الأحباء المسلمين، الليلة التي يؤمنون أنه تنزل فيها القرآن من عند ربهم، ركز الأمام الأكبر شيخ الأزهر العريق على كلمة واحدة فقط وهي "الإسلام فوبيا"، حتى أن الوقت الذي استغرقه فضيلته في الكلام عن هذه الكلمة الواحدة، أصلها، ومن هم الذين أطلقوها وعدم مقاومة استخدامها حتى من الدول الإسلامية نفسها، بالإضافة إلى كل ما تعلق بها، استغرق أكثر من ثلاثة أرباع الوقت الذي ألقى فيه كلمته بكاملها. فقد قال سيادته بالحرف الواحد: "أتحدَّثُ عن "الإسلام فوبيا"، تلك الكلمة اللقيطة والتي ما فتى علماء المسلمين ومفكروهم الأحرار يفندونها ويكشفون عن زيفها وتفاهتها منذُ أكثر من خمسة عشر عامًا في ندوات ومؤتمرات وأوراق علميَّة ونقديَّة وحوارات الأديان والحضارات - دون أيَّة ثمرةٍ تُذْكَر".

    والحقيقة إنه لو كان اكتفى سيادته بالكلام عن "الإسلام فوبيا" فقط، ولم يتحدث أو يتطرق إلى ما أسماه الفوبيا المسيحية والفوبيا اليهودية والفوبيا البوذية والحروب الصليبية والعصا الغليظة التي لدى الغرب لضرب من يتجرأ ويقول الفوبيا المسيحية، ومعاناة المسلمين في العالم كله من المسيحيين معددًا الدول التي عانوا بها بدأً من البوسنة والهرسك إلى آخر المعاناة وأحدثها في نيوزيلاندا، وغيرها الكثير، لما كتبت أو علقت على ما قال، ولكان الأمر أصبح شأنًا إسلاميًا فحسب لا يعنيني في شيء، ولخرجت أنا منه كمسيحي، فهذا شأن إسلامي يحكم فيه، ويعلق عليه، ويتخذ ضده أو في صالحه من الإجراءات الواقية أو الرادعة قادة المسلمين في مصر والعالم العربي والإسلامي فحسب. 

    أما أن يتطرق سيادته سواء بمجرد الذكر  أو بالمقارنة بين الإسلام فوبيا وفوبيا المسيحية، ففي هذه الحالة، يكون سيادته قد خرج إلى عالم مختلف ممن يهمهم الأمر، ويعنيهم الحديث والنقاش ووضع الحقائق والنقاط على الحروف على نفس المنصة التي كان يتكلم عليها هو، ولأصبح لزامًا على المسيحيين أن يضعوا هم أيضًا ما لديهم من معاناة وظلم وحرق للكنائس وخطف للقاصرات وأسلمتهم بطريقة أو بأخرى وتعرية النساء في قرى الصعيد على نفس طاولة المناقشات والأسئلة والإجابات التي يجلس عليها سيادته، دون الخوف من الإسلام فوبيا. ولو كنت أعلم أن أحد قادة طوائفنا المسيحية،  على اختلافها، سيجرؤ على الدفاع عنا كمسيحيين وعن مسيحيته وتعاليم مسيحه ويقوم بالرد على سيادته ردًا رسميًا موثقًا مكتوبًا، وخاصة على سؤاله الذي يخص المسيحين بالمقام الأول، وهو لماذا لم نسمع عن الفوبيا المسيحية أو الفوبيا اليهودية، لتركت الأمر لهم ودعوت لهم بخير الجزاء، ولكفوني ولكفوا المؤمنين شر القتال بالكلام واللسان وهو أضعف الإيمان، لكني أعلم أن أحدًا لن يجرؤ أن يرد على سؤاله وملاحظاته  وتلميحاته وتصريحاته عن المسيحيين، وخاصة الغربيين منهم، وذلك لأسباب كثيرة، لا داعي لذكرها في هذا المقام لأنها معروفة ونعلمها جميعًا، مسيحيون ومسلمون، والتي أقلها أهمية هي أن نتهم نحن أيضًا، كمصريين مسيحيين، بأننا مرضى بالإسلام فوبيا، ونتعرض لمزيد من الاضطهاد الممنهج، لذا فلا رادًا لقضاء الله ولأكن أنا كبش الفداء. 

    أما تعريف كلمة فوبيا كما وردت بالقواميس الإنجليزية فهي، "الخوف الزائد من شيء، أو من وضع معين، خاصة إذا كان هذا الخوف ليس له تفسير  منطقي يعقل ويفهم".
 
    وهناك فرق بين الخوف من الفعل المدمر أو الإرهاب الموجود حقيقة على أرض الواقع، أو الخوف الزائد من شيء أو وضع معين موجود وملموس، أو حتى الخوف الذي لا تبرير أو تفسير منطقي يعقل ويفهم له، وبين الخوف الطبيعي المبرر الذي يعاني منه الإنسان الطبيعي سليم العقل والمنطق وصاحب الحواس الطبيعية الذي يعيش في عالم الواقع، أي الخوف من، أو بسبب، خبرات سابقة لأحداث  أو أعمال عنف، أو تاريخ طويل من المعاناة والألم والمرور بأحداث مخيفة واقعية ملموسة، وخاصة إذا كانت هذه الأحداث والخبرات الأليمة السابقة قد استمرت لعديد من السنين أو القرون وتكررت بصور مختلفة وفي أوقات متقاربة أو متباعدة، دون تغيير أو مقاومة أو حتى شجب باللسان، وهو أضعف الإيمان، من القادة والمسؤولين عن سير الأمور الدينية في بلد ما، أولئك الذين يفتون في اليد التي يجب أن تأكل بها، والتي تلبس بها الساعة، أو الرجل التي تدخل بها دورة المياه، أو إذا كان استخدام شطافة الحمام يفسد الصيام من عدمه في رمضان وغيرها من أمور الدنيا التي لا تنفع الأحياء على الأرض ولا تشفع في الخلق يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون. والدليل على ما أقول إنه بالرغم من كل ما ارتكبته داعش وأتباعها من جرائم في حق البشرية والإنسانية جمعاء، مسيحيين ويزيديين ومسلمين وغيرهم، والتي أدانها البعيدون والقريبون من مؤمنين وكفرة، حتى أولئك الملحدون الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، بالرغم من إدانة كل هؤلاء، علنًا، لداعش وأتباعها وأذرعها في العالم كله، لم يستطع أو يوافق الطيب، شيخ الأزهر نفسه، الرجل الذي  يسعى قصار جهده لينفي ويقاوم تعبير الإسلام فوبيا ويطالب رؤساء وملوك العالم أن يتوقفوا عن استخدامها، ويعملوا ما في وسعهم لمحاربتها، هو نفسه ما استطاع أن يصدر فتوى من الأزهر بتكفير داعش، ومع ذلك لم يقل أحد من العالم كله، مسيحييه أو مسلميه، أن الرجل لم يستطع أن يقولها لأن العصا غليظة إذا أصدر الأزهر مثل هذه الفتوى، كما قال هو في خطابه، إن العصا غليظة لمن يتجرأ ويتكلم عن الفوبيا المسيحية، والعجيب أنه علل عدم موافقته على إصدار فتوى بأنهم جماعة خارجة عن الإسلام  بأن رجال داعش القتلة ينطقون بالشهادتين "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وهذا في عرف قادة الأزهر المسلمين أبقى وأنفع وأثقل وزنًا من القتل والسلب وقطع الرقاب والاعتداء على الأبرياء واغتصاب الأطفال والنساء، فالبقاء عندهم للأثقل، وهو ما يتمشى مع الشريعة التي أنزلها رب السماء والأرض كما يعتقدون، وعلى عكس ذلك تمامًا، فإنهم يعتبرون أن تصوير مجرد نقد لداعش بواسطة ثلاثة مراهقين مسيحيين، ولو كان على  سبيل الفكاهة والتعجب من جماعة تصلي إلى رب الناس، إله الناس، ملك الناس، قبل أن تقتل الناس، صنعة يداه وملكه، تبارك اسمه، حتى لو كان التصوير على تليفون أحدهم المحمول الخاص به، ولمدة دقيقة ونصف، يعتبرون هذا الفعل جريمة يعاقب عليها المراهقون المسيحيون الثلاثة بالحبس لمدة خمس سنوات "كشد ودن" كما عبر عن ذلك القاضي العادل الذي أصدر عليهم حكمه. وبناء على هذا التعريف السابق للإسلام فوبيا يكون استخدام كلمة "الإسلام فوبيا" من جانب دول العالم المتحضر، استخدامًا خاطئًا  وليس في محله، لأن الخوف مما يقوم به بعض المسلمين المتطرفين في معظم بلدان العالم، شرقها وغرباها، ليس مجرد فوبيا وخوفًا لا تفسير منطقي له يعقل ويفهم، كما ينص عليه تعريف كلمة فوبيا في القواميس المختلفة، بل هو خوف طبيعي حقيقي واقعي له تفسير منطقي يُعْقَلْ ويُفْهَمْ وناتج عن ما ارتكبه ومازالوا يرتكبونه أولئك الظالمون من قتل وسلب وتدمير. فكلمة "الإسلام فوبيا" ليست كلمة "لقيطة" كما وصفها سيادته، بل هي كلمة وليدة رجال معروفي الهوية، ومكان إقاماتهم المعيشية ورتبهم وألقابهم الدينية، ووظائفهم الحكومية الاجتماعية، وهم أعضاء عاملون بجماعات إسلامية، تربوا على كره الدنيا وما فيها ومن فيها وخاصة المسيحيين، والتحق الغالبية العظمى منهم بمدارس ومعاهد وكليات أزهرية بسبب قلة تحصيلهم لدرجات كافية لدخولهم الجامعات المصرية الحكومية، التحقوا بجامعات دينية أنشأت خصيصًا منذ عشرات السنين لأمثالهم، لتربح المنافسة غير العادلة بين الطلبة المسيحيين والمسلمين، لزيادة عدد الطلبة المسيحيين عن عدد أترابهم المسلمين الذين ينجحون في امتحان الثانوية العامة بتفوق، والذين يحصلون على درجات أعلى منهم بكثير، لكنهم لا يستطيعون الالتحاق بكليات الدرجة الأولى، كما يعرفها المصريون، من طب وصيدلة وطب الأسنان والهندسة إلى آخره. والسبب الوحيد هو أنهم مسيحيون، وهذه الكليات تابعة لجامعة الأزهر ولا يدخلها إلا المسلمون بالرغم من أنها تمول بالمليارات من ضرائب المسيحيين والمسلمين. 

    أما بداية استخدام تعبير "الإسلام فوبيا" كما تذكره بعض المراجع فيرجع زمنه إلى ما قبل سنة 1910، واختلف المؤرخون في زمن البدء في استخدام هذا المصطلح والأسباب الحقيقية وراء استخدامه، فمن قائل إن أول استخدام لهذه الكلمة كان بواسطة السيدات المسلمات المصريات في 1906 والسبب في ذلك كان خوف السيدات المسلمات من المتأسلمين والمتأسلمات وطريقة تعاملهم معهن كسيدات سافرات غير محجبات، أما في فرنسا فظهر هذا المصطلح في  كتاب للكاتب Alain Quellien والذي طبع في عام1910 . وكان أول ظهور لكلمة الإسلام فوبيا في إنجلترا في مقال كتبه إدوارد سعيد سنة1985  بواسطة شخص اسمه تريفوس فيليبس، الرئيس السابق للجنة المساواة وحقوق الإنسان البريطانية والذي كتب "وكما قد سبقت وشرحت في كتابي أن هذا المصطلح تم تدشينه من خلال منظمة تنتمي للإخوان المسلمين وهي المنظمة العالمية للفكر الإسلامي، وقد كتب عبد الرحمن محمد، أحد أعضاء تلك المنظمة المنشقين والذي كان شاهد عيان على ميلاد المصطلح: "إن هذا المصطلح الكريه ليس سوى كليشيه تمخضت به الأبحاث الإسلامية لضرب أي محاولات للنقد تحت الحزام "فمصطلح الإسلام فوبيا صمم خصيصًا للعقلية الغربية الليبرالية البيضاء الشاعرة بالذنب من سرقتها للحقوق المدنية للسود وممارستها الظلم ضد المواطنين الأصليين في أمريكا. فها هي الحجة المستخدمة من قبل كل دعاة سيادة الإسلام في الغرب ضد كل من يناقش ويدعو لرفض زحف الشريعة ويرفض تقييد حرية التعبير. وفي الواقع إن الإسلام فوبيا ليست سوى مصطلح يستخدمه دعاة أستاذية الإسلام لفرض قوانين الازدراء الإسلامية في الغرب". إلى هنا انتهى ما كتبه فيليب تريفوس. 

    وعليه فهذه "الإسلام فوبيا" الكلمة التي وصفها الشيخ الطيب بأنها كلمة "كريهة ولقيطة" هي بالحقيقة كلمة كريهة بسبب واضعيها ومستخدميها والغرض من وضعها وفرضها على المجتمع الدولي، لكنها كلمة ليست لقيطة لأننا نعرف الآن أباها وأمها كما سبقت الإشارة. 

    وكما ذكرت سابقًا في هذا المقال أنه لو كان الدكتور الطيب قد مدح القرآن وجعله يتعالى فوق الزمان والمكان، وتكلم حتى عن حفظ الله له فحسب، دون مقارنته، غير العادلة، ببقية الكتب السماوية وجعله القرآن الكتاب الوحيد الذي تفرد الله بحفظه دون غيره لما علقت أنا على هذه النقطة بالذات، فهل كان فضيلته يحاول أن يؤكد ما اعتاد المسلمون جمعيًا على ترديده والإيمان به بأن كتابنا التوراة والإنجيل قد تحرفا ليبرروا وجود خلاف كلي بين ما ورد فيهما الاثنين، وخاصة إن التوراة والإنجيل أوحى بهما - سبحانه - بمئات السنين قبل كتابة القرآن، وقد أمروا في القرآن أن يؤمنوا بهما وبما أنزل فيهما، الله أعلم، لكن الشيخ قال "وقد صدق الله وعده فقيض لهذا الكتاب من وسائل الحفظ في الصدور وفى السطور ما لم يقيَّض لأى كتاب آخر من الكُتُب". 

    فللناس الحق وعليهم الواجب أن يرى كل منهم في كتابه أنه كتاب الله الذي حفظه - سبحانه - من التغيير والتبديل والتحريف، وأن يرى في نبيه أنه خاتم الأنبياء والمرسلين، لكن ليس من حق الإنسان أن يرى أن كتب الآخرين لم يحفظها الله كما حفظ كتابه، أو أن يرى نبيه هو أفضل الأنبياء والمرسلين، وأن يجاهر بهذا على مرأى ومسمع من أصحاب الكتب السماوية وأتباع الرسل الذين أتوا من قبل رسوله، وخاصة إذا كان من أرسل قبل نبيه هو من تفرد وتسامى بخصال وطباع ومعجزات لم يقترب منها غيره من الرسل والأنبياء، إذ لم يكن له كفؤً أحد، فهو الوحيد الذي نزل من السماء، والوحيد الذي لم يلد ولم يولد من مشيئة جسد أو مشيئة رجل، بل من الله مباشرة كما يشهد له ليس كتابه فقط، بل كتب الذين جاءوا بعده أيضًا، والوحيد الذي لم يستطع أن يمسه الشيطان عند ولادته، والوحيد الذي لم يكن له ذنب ليغفر ولا وزر لينقد ظهره فهو المكتوب عنه أنه "لم يعرف خطية ولم يكن في فمه غش"، وهو من ذهب إلى الأعمى وشفاه بلمسة منه، فما عبس ولا تولى، وهو الوحيد بين الأنبياء من لم يقتل أعداءه أو منتقديه أو رافضي قبول دينه وملكه عليهم، وهو الوحيد الذي كانت الشياطين تصرخ أمامه معترفة أمام الجميع أنه الله الظاهر في جسد إنسان وتتوسل إليه أن لا يرسلها إلى جهنم النار لأنها عرفته من هو وعلمت أن له سلطانًا في نفسه أن يعذبهم قبل الوقت، وهو الوحيد الذي دون الوحي السماوي إنه - تبارك اسمه صورة الله - غير المنظور وقد ذكر هو سبحانه وتنازل إلينا، في كتابة الإنجيل بكل صراحة ووضوح وحصر اللفظ أنه هو النور والباب والطريق والحق والحياة، والقيامة والشفيع الوحيد والوسيط بين الله والناس وهو ديان الأحياء والأموات لأنه مالك يوم الدين، الأول والأخر، البداية والنهاية والوحيد الذي جرؤ أن يقول "تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" وغيرها الكثير الكثير ما لا يعد من الإعلانات عن شخصه وطبيعته سبحانه التي لا يتسع لها المجال. 

    وهكذا الحال أيضًا مع ما قاله الشيخ الطيب عن القرآن  وجيوش المتربصين به الساهرين الملتمسين أن يجدوا فيه عيبًا وخاصة من الناحية العلمية وتجاربه المستقرة، قال الشيخ" وقد مرَّ على نزول هذا القرآن ما يقرب من خمسة عشر قرنًا من الزمان، وجيوشُ المتربِّصين به ساهرة تلتمس فيه العيوب وتُفتِّش عن الهفوات، إلَّا أنَّ أحدًا منهم لم يظفر ببغيته، فلم يستطع أن يُسَجِّلَ عليه هفوة واحدة يأباها العقل السليم، أو انحرافًا تضيق به الفطرة المتزنة، أو خطأً واحدًا يصدم ثوابت العلم وتجاربَ المستقرَّة". 

    فلو قال سيادته إن لا عيوب ولا أخطاء ولا هفوات في القرآن وسكت عند هذا الحد، لقلنا من حقه أن يرى كتابه كاملاً خاليًا من العيوب، لكن إن يقول عن المتربصين إنهم لم يجدوا فيه خطأ واحد يصدم ثوابت العلم وتجاربه المستقرة، فهذا الأمر سيجعل العلماء والدارسين وبعض مقدمي البرامج المحترمين من الجميع والذين منهم مسلمين سابقين على الفضائيات المسيحية تعيد أسئلتها التي تمتلئ بها برامجها، والتي لا إجابات شافية كافية لها من قبل علماء المسلمين العاملين بمؤسسة الأزهر حول ما يرونه  هؤلاء المتربصون، على حد قول الشيخ العزيز، من هفوات وأخطاء وانحرافات تضيق بها الفطرة المتزنة، وأخطاء تصدم ثوابت العلم وتجاربه المستقرة، وسيفتح باب الرد على سيادته من العلماء الذين رأوا بأم أعينهم وأكدوا أن الأرض كروية بكل الصور والوسائل العلمية وليست مسطحة وأن الجبال في الأرض لم تخلق كرواسٍ لئلا تميد بنا، فالأرض الحالية لن تميد بسكانها لأنه مكتوب عن سيدي المسيح أنه الحامل كل الأشياء بكلمة قدرته، وأنه هو الجالس على كرة الأرض، وأن الأرض محفوظة بكلمته إلى اليوم الذي سيأمر هو فيه بحرقها، فستحترق هي والمصنوعات التي عليها، فهذا ما ذكرته كتب العهدين القديم والجديد بكتابنا المقدس الموحى به من الله، والذي تكفل هو نفسه جل شأنه بحفظه أيضًا بطريقته الخاصة، ذكرت أن الأرض كروية بآلاف السنين قبل كتابة القرآن. 

    وحيث أنه من المستحيل الرد أو حتى كتابة ملحوظات بسيطة وسريعة عن كل ما قاله الشيخ العزيز لضيق مساحة النشر، إلا أن هناك عدة نقاط لا يمكن أن نتجاهلها لطبيعتها ولقيمة قائلها العلمية والدينية والمجتمعية، والتي منها: 
    (1) قال سيادته "أنَّنا حتى هذه اللَّحظة لا نسمع عن فوبيا المسيحية، ولا فوبيا اليهودية ولا البوذية ولا الهندوسية. والإجابة البسيطة السريعة على هذه الحقيقة التي ذكرها بأننا حتى هذه اللحظة لا نسمع عن فوبيا المسيحية لأننا ببساطة لا نرى المسيحيين يقتلون أو يصلبون أو يجزون رؤوس كائنات بشرية، رجال ونساء وأطفال، أو يحرقون لا كنائس ولا مساجد ولا حتى معابد يهودية، بالرغم من كره أكثرهم لليهود وبالرغم من كل ما عمله ضدهم اليهود منذ أن بدأت بشارة المسيح في فلسطين وحتى الآن، وإن حدث شيء من ما ذكرته سابقًا يحدث من شخص واحد لا ينتمي إلى هيئة أو جماعة عاقلة أو حتى متطرفة من المسيحيين الاسميين  الذين لا علاقة ولا شركة بينهم وبين رب الحب والسلام يسوع المسيح، وإذا حدث الاعتداء من مسيحي اسمي كما تقدم لا يسارع المسيحيون بالدفاع عنه ومحاولة إثبات أنه مجنون وغير مسؤول عن تصرفاته، بل يدين هذا التصرف الإجرامي رجل الشارع العادي المسيحي العادي، بغض النظر عن نوع دار العبادة المحروق حتى لو كان جامعًا سنيًا تصرخ ميكرفوناته بعد صلاة الجمعة داعية اللهم يتم أولادهم ويقول المصلون بكل حماس آمين، اللهم رمل نساءهم ويقول المصلون آمين، ولا يكتفي الأمريكان والأوربيون المسيحيون بالشجب والتنديد وإدانة المجرم الفاعل، بل يخرجون في مظاهرات ضد هذه النوعية الساقطة من الحارقين والمعتدين على بيوت العبادة، وليس ذلك فحسب، بل تقوم الكنائس بالتبرع لبناء المهدوم والمحروق وتعويض العائلات المتضررة وإيؤائهم في بيوتهم وإكرامهم إلى أن تنتهي الأزمة، ولا ننسى دور البوليس الذي يبذل قصارى جهده للقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة، ولذا لا توجد فوبيا من المسيحية لأن المسيحيين الحقيقيين لابد لهم أن يتبعوا وصايا وتعاليم دينهم ومسيحهم الذي أوصاهم أن "أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم" وما طلب منهم - تبارك اسمه - يومًا أن يعدوا ما استطاعوا من قوة ومن رباط الخيل ليرهبوا بها عدو الله وعدوهم، حيث أنه قد أبطل لهم المسيح - تبارك اسمه - تلك الآيات التي تتناسب مع قدراتهم النفسية وضغائنهم القلبية ومع تفكير الإنسان وقدرته على أن ينتقم لنفسه فلم تعد "عين بعين وسن بسن وكسر بكسر" صالحة بعد أن أعطى لهم - تبارك اسمه - بعد قيامته من الأموات وصعوده إلى السموات وإرساله لهم الروح القدس الذي يعينهم على تنفيذ وصاياه.

    (2) قلت يا فضيلة الإمام الأكبر في كلمتك أيضًا عن الفوبيا ما نصه "ويقيني أنَّه لن تجرؤ جريدة أو قناة أو برنامج فضائي لا في الغرب ولا في الشرق على مجرَّد النطق بفوبيا ما شئت من المِلَل والنِّحَل والمذاهب". وتعليقي على هذه المعلومة هي يقينًا أن أصغر طفل في سنوات عمره الأولى في المدرسة الابتدائية في البلاد التي تتمتع بحرية حقيقية يمكنه لا أن يجرؤ على النطق بكلمة فوبيا المسيحية وأن يتحدث عنها ويقنع بها المسيحيين فحسب، إن كان هناك ما يمكن أن يشار إليه في المسيحية على أنه مسبب للفوبيا من المسيحيين، وليس ذلك فقط بل إن أصغر طفل يمكنه أن يتكلم علانية عن سيدنا المسيح نفسه - تبارك اسمه - ويصفه بأبشع الأوصاف، بأنه كان من المثليين، وكذلك تنتج صناعة السينما الأمريكية التي تصور يسوع المسيح رب السماء والأرض، بأنه من المثليين وكان يوحنا الحبيب قرينه، كما تنتج أفلام كشفرة دا?نشي ومحاولة وصفه - تبارك اسمه - بأنه كان عشيق مريم المجدلية، وغيرها الكثير دون خوف من عصاة غليظة أو حتى رفيعة، فالعصاة الغليظة يستعملها بعض المسلمين البسطاء أو المتطرفين العنفاء أو المغيبين الجهلاء ليكسروا بها زجاج المحلات ونهب ما بداخلها، أو تكسير سيارة للشرطة أو المطافئ أو الإسعاف أو حتى سيارات المدنيين العزل الفقراء لمجرد تواجدهم داخل سياراتهم ومرورهم بأرض الاضطراب التي يخلقها أعداء الحياة لأتفه الأسباب، ويشعلون النار فيها كلها. والعصاة الغليظة يستخدمها من يريدون منع المصلين من دخول كنائسهم أو عندما يريدون إجبار عائلة مسيحية على ترك قريتها وغيرها من أسباب استخدام العصا الغليظة التي نصلى أن تكسر في يوم من الأيام، فسبحان القادر على كل شيء.

    (3) يقول الشيخ الطيب أيضًا في كلمته "مع أنَّ التاريخ يَشْهَد على أنَّ الأديان كلَّها نُسِبَت إليها أعمال عُنف، وأن من هذه الأعمال ما اُقترف تحت لافتة ديانات كبرى في العالم.. وفى قلب أمريكا نفسها، غير أنَّ المقام لا يتَّسِع لسَرْدِها..". 

    وردًا على هذه النقطة بالذات أقول إن هناك فرقًا بين أن تنسب للأديان أعمال عنف حتى ولو استخدم بعض الأغبياء  المجرمين من أصحاب هذا الدين لافتات كلافتة الصليب في حربها التي عرفت بالحروب الصليبية، وبين أن تنص الأديان صراحة سواء في أحاديثها أو كتبها أو حتى آياتها المدونة في كتبها على إمكانية ضرب الرقاب أو إرهاب عدو الله وعدوهم أو قطع يد أو ذراع سارق. وحيث إن كتاب الإنجيل ملئ بالآيات البينات التي تحض على الحب والمحبة لله وللناس وللوطن وللرؤساء وكل من هم في منصب وتطلب أن نصلى لأجلهم إذًا، فمن الطبيعي أن يقول الإمام الأكبر في كلمته "إننا، والحديث هنا عن المسلمين" حين نَذْكُر المجازر البشعة التي تعرَّض لها المسلمون على أيدى أبناء الأديان الأخرى - فإنَّنا لا نُحمِّل الدِّين المسيحي ولا المسيح عليه السلام ولا موسى عليه السلام ذرَّة واحدة من المسؤولية، ولا نصم دينًا من الأديان بوصمة الإرهاب والعُنف والتوحش، بل نظل على وعى عميق بالفرق الهائل بين الأديان وتعاليمها، وبين سماسرةِ الأديان في أسواق السِّلاح وساحات الحروب.

    ثم يختم سيادة كلمته بالقول "سِيادَة الرَّئيس! فإنه ليطالب علماء المسلمين، ويطالب إخوتهم من رجالات الكنائس في الشرق والغرب أن يبذلوا الجهود المنظمة من أجل مكافحة هذه الأكذوبة الماكرة الخدَّاعة، فما كان الإسلام يومًا إلَّا دعوة سلام وتراحم بين النَّاس.".

    أما ردي على هذه النقطة، فهي أن الشرق والغرب لا يهمه في كثير أو قليل ترديد أو العمل على عدم استخدام كلمة الإسلام فوبيا، حيث أنه حتى إذا أراد العالم كله، علماء المسلمين ورجالات الكنائس في الشرق والغرب وبذلوا الجهود المنظمة من أجل مكافحة هذه التي أسميتها فضيلتكم أكذوبة ماكرة خادعة، فسيخرج من المسلمين أنفسهم الذين رفضتم في أزهركم العريق تكفيرهم وإدانتهم، وسيفجرون أنفسهم ومن حولهم في الكنائس والمعابد وحتى في مساجد الشيعة المسلمين أو بيوت العجزة أو في قرى الصعيد وبيوتها المصنوعة من الطين أو ناطحات نيويورك المصنوعة من الحديد فتزداد الإسلام فوبيا في العالم كله، أما إذا كنت حقًا ترغب في أن يتخلص العالم من الإسلام فوبيا، فالأمر سهل يسير فعليكم:
    أ- أن تدين أعمال العنف بكل أشكالها إدانة واضحة معلنة وتصدر فتوى إسلامية لكل من يرتكبها، إنه كافر بالإسلام وخارج عن جماعة المسلمين وتبدأ بالقاعدة وداعش وبوكو حرام إلى آخر القائمة، وأن توضح أن الكافر نهايته النار وبئس المصير حسب تعاليمكم الإسلامية. 

    ب ـ أن تقوم فضيلتكم أولاً بتنقية البيت من الداخل وتطرد المتاجرين بالدين في أزهركم العريق، الذين وصفتهم في خطابك بسماسرة الأديان، وتقف ضد كل كتاب أو إصدار من علمائه يتطاول بشكل أو آخر على أصحاب الديانات الأخرى، فمن يكتب وينشر تحت لواءكم وبما يدفعه المسيحيون من أموال ضرائبهم أن "المسيحية ديانة فاشلة" ينبغي أن يحاسب ويُقدم اعتذار من الأزهر للمسيحين المصريين بطريقة أو بأخرى.

    ج ـ أن تكف سيادتكم ومن حولك من علماء المسلمين أولاً عن استخدام تعبير "الحروب الصليبية" ولا تقحمونه في كل خطبكم وكلماتكم لأنكم تعلمون أن هذه الحروب لم تكن صليبية، وما أمر بها المصلوب في يوم من الأيام، من بشرت الملائكة الناس جميعًا على الأرض يوم مولده - تبارك اسمه - قائلة "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة". فرسالته لم تكن لإجبار الناس على قبول دينه، بل ليحصلوا على السلام والمسرة، والذي لم يذكر التاريخ بأكمله أن حربًا واحدًا قام على الأرض بين البلاد طيلة حياته بالجسد عليها. 

    د - أن تعمل فضيلتكم بخطة علمية واضحة، تبدأها منذ نعومة أظافر الأطفال المسلمين بتنقية كتبهم المدرسية من كل ما يصور لهم أنهم خير أمة أخرجت للناس، وأن الفتوحات الإسلامية للعالم المعروف يومها كانت بطولات فرسان ورجال حرب، ولا تغرسون بهم أن الناس جميعًا لابد أن يقبلوا الإسلام دينًا وإلا ما سلمت، بأمر من الله، أرواحهم وغنائمهم من سطوة المسلمين. 

    هـ ـ أخيرًا أقول إذا أمكنكم إصدار فتوى تضيف بها اسمين لأسماء الله الحسنى الواردة في الإسلام وهما "الله محبة" و "الله أبي" كما علمنا إياهم، نحن معشر المسيحيين سيد الأرض كلها، المسيح يسوع - تبارك اسمه، سيغير هذا حقًا من نوعية الخطاب الديني وهذا ما طالب به رئيس مصر المحبوب عبد الفتاح السيسي أزهركم أكثر من مرة وعلى مرأى ومسمع من الجميع. 

    وحيث إنه ما يزال هناك الكثير والكثير من العبارات التي ذكرها الشيخ الطيب في كلمته بالاحتفال بليلة القدر، فإلى اللقاء في مقال آخر حول هذا الأمر.

 
  • Curry 1
  • Stephen Curry Shoes
  • curry one
  • kd shoes
  • KD 8
  • air jordan 11
  • kyrie 1
  • supra shoes
  • gucci shoes
  • supra shoes
  • Stephen Curry Jerseys
  • lebron shoes
  • Nike Huarache
  • Asics Shoes
  • kd shoes
  • Curry 1
  • kevin durant shoes
  • kyrie 1 shoes
  • Giuseppe Zanotti Shoes
  • kyrie irving shoes
  • kyrie shoes
  • kobe 10
  • irving shoes
  • kobe 10 shoes
  • Kanye West Shoes
  • kobe shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • curry one
  • curry one
  • Curry Shoes
  • Baseball Bats
  • kobe bryant shoes
  • lebron james shoes
  • Asics Gel Kayano
  • Kanye Shoes
  • lebron 12
  • Curry One
  • nike lebron shoes
  • supra footwear
  • Nike Air Huarache
  • Nike Huarache
  • Asics Running Shoes
  • Kobe Shoes
  • Harden Shoes
  • KD Shoes
  • Under Armour Shoes
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry Shoes
  • Harden Shoes Sale
  • Yeezy Shoes
  • Harden 1
  • Gucci Shoes Men
  • Nike Roshe Run
  • Curry Shoes MVP
  • Under Armour Shoes
  • Asics Shoes
  • Louis Vuitton Handbags
  • Roshe Run Shoes
  • Curry 2
  • curry one
  • Gel Kayano
  • KD 2016
  • James Harden Shoes
  • Roshe Run
  • Roshe Run
  • Air Huarache
  • Asics Gel
  • West Shoes
  • curry one
  • Nike Roshe Run
  • Curry MVP Shoes
  • KD Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Roshe Run Women
  • supra skytop shoes
  • Cheap Asics Shoes
  • Nike Kevin Durant Shoes
  • Roshe Run Shoes
  • Stephen Curry 1
  • Roshe Run cheap
  • Curry 1 Shoes
  • Adidas Air Yeezy
  • Curry Jerseys
  • KD Shoes 2016
  • Curry Shoes
  • Cheap Gucci Shoes
  • Curry Shoes 2015
  • Stephen Curry Shoes
  • Harden 1 Shoes
  • James Harden Shoes
  • curry one
  • James Harden Shoes For Sale
  • Cheap Baseball Bats
  • Harden Shoes
  • Nike Roshe Run Shoes
  • Asics Gel
  • Kanye West Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Asics Kayano
  • Kevin Durant Shoes
  • LV Handbags
  • Asics Gel Shoes
  • Nike KD 8
  • Roshe Run Shoes
  • Cheap Yeezy Shoes
  • Curry Shoes MVP
  • Discount Roshe Run
  • Giuseppe Zanotti
  • Air Yeezy Shoes
  • Cheap Stephen Curry Shoes
  • Curry Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • UA Curry Shoes
  • Cheap Huarache Run Shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • Under Armour Shoes
  • Nike Shoes
  • Stephen Curry Jersey
  • Curry Shoes
  • James Harden 1
  • Baseball Bats For Sale
  • Under Armour
  • Roshe Run Online
  • Cheap KD 8
  • Under Armour Curry Shoes
  • Gucci Shoes Women
  • skytop shoes
  • salomon shoes
  • Stephen Curry Shoes 2015
  • Air Huarache
  • Louis Vuitton Bags
  • Curry Shoes
  • Salomon Trail Running Shoes
  • kobe x
  • Kobe 10
  • Nike Harden Shoes
  • Asics Running Shoes
  • Yeezy Shoes Sale
  • Salomon Running Shoes
  • Curry 1
  • Baseball Bats Outlet
  • Yeezy Shoes
  • LV Outlet
  • Cheap Harden 1
  • lebron james shoes
  • Huarache Run Shoes
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry Jersey
  • Nike Huarache Shoes
  • KD 8
  • lebron shoes
  • kobe bryant shoes
  • Giuseppe Zanotti Outlet
  • kobe shoes
  • kevin durant shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • Asics Gel Lyte
  • Trail Running Shoes
  • West Shoes
  • Baseball Bats Store
  • Huarache Shoes
  • Nike KD 8
  • Stephen Curry Shoes
  • Curry One Mvp
  • Running Shoes
  • Gucci Outlet
  • Stephen Curry 1
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry 1
  • james shoes
  • nike lebron james shoes
  • Nike Harden Shoes
  • Cheap Curry Jersey
  • Asics Shoes
  • Air Yeezy Shoes Sale
  • Curry Shoes Outlet
  • Yeezy Shoes Sale
  • Air Huarache Shoes
  • Discount LV Bags
  • Stephen Curry Shoes UA
  • Cheap Nike Huarache
  • KD 8
  • Baseball Bat
  • kobe 10
  • kd 7 shoes
  • Louis Vuitton Outlet
  • kd 7
  • Giuseppe Zanotti Design
  • kd shoes
  • cheap Roshe Run
  • Asics Gel Nimbus
  • Stephen Curry Basketball Shoes
  • Roshe Run Sale
  • Giuseppe Zanotti Sale
  • Nike Kobe Shoes
  • Roshe Run Women
  • Gucci Outlet
  • Under Armour Basketball Shoes
  • Gucci Shoes Sale
  • Harden Shoes
  • Air Yeezy Shoes
  • Under Armour Store
  • Baseball Bats Sale
  • Air Yeezy
  • Roshe Run Men
  • Air Yeezy Shoes
  • Asics Shoes Women
  • Asics Gel Kayano
  • Discount KD 8
  • UA Curry Shoes
  • Huarache Shoes
  • Curry Shoes Store
  • Curry Jersey Sale
  • jordan 11
  • jordan retro 11
  • Curry basketball Shoes
  • retro 11
  • Curry 2 Shoes
  • nike jordan 11
  • Nike Air Yeezy Shoes
  • nike air jordan
  • Asics Gel Sale
  • Stephen Curry Jersey sale
  • jordan retro
  • air jordans
  • jordan 11 low
  • Curry Shoes
  • air jordan shoes
  • Discount Air Yeezy Shoes
  • curry 1
  • Stephen Curry Shoes
  • UA Curry Shoes
  • Under Armour curry one
  • James Harden Shoes
  • Stephen Shoes
  • New Curry Shoes
  • Steph Curry 1
  • Asics Shoes Sale
  • Nike Kevin Shoes
  • James Harden Shoes 2015
  • Harden Shoes 2015
  • Nike Roshe Run
  • Asics Shoes Men
  • Roshe Run
  • kobe 10 shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • Air Huarache Run
  • kevin durant shoes
  • Yeezy Shoes
  • kd shoes
  • kobe basketball Shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe shoes 2015
  • Nike Harden Shoes
  • Nike James Harden Shoes
  • Harden Shoes For sale
  • kevin shoes
  • Giuseppe Shoes
  • Harden Shoes Sale
  • durant shoes
  • Curry Shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • kobe x shoes
  • nike kyrie 1
  • nike free shoes
  • nike free run
  • kd shoes 2015
  • kyrie shoes
  • kyrie irving shoes
  • kobe 10 shoes
  • lebron james jerseys
  • lebron jerseys
  • kobe 10
  • kyrie 1 shoes
  • Zanotti Shoes
  • Huarache Run Women
  • kyrie 1
  • nike free 5.0
  • nike free 5
  • kobe shoes
  • nike Yeezy Shoes
  • KD Shoes
  • kd 8
  • kobe jersey
  • Cheap kobe jersey
  • adidas rose shoes
  • derrick rose shoes
  • Giuseppe Zanotti Store
  • lebron james shoes
  • russell westbrook shoes
  • westbrook shoes
  • Huarache Run Men
  • russell shoes
  • Air Huarache Sale
  • jordan westbrook shoes
  • lebron james jersey
  • kyrie irving shoes
  • nike kyrie 1
  • Nike Huarache Sale
  • cheap kyrie 1
  • michael jordan jerseys
  • jordan jerseys
  • michael jerseys
  • kevin durant jersey
  • kd jersey
  • kevin jersey
  • kobe bryant jerseys
  • kobe bryant jersey
  • james jerseys
  • cheap lebron jerseys
  • d rose shoes
  • rose shoes
  • lebron james jerseys
  • lebron jersey
  • james jersey
  • d rose shoes
  • rose shoes
  • adidas rose shoes
  • lebron james shoes
  • michael jordan jersey
  • nike shoes
  • lebron james shoes
  • kd shoes
  • kd shoes
  • Curry 1
  • Curry 1 Shoes
  • Stephen Curry 1
  • kd 7 shoes
  • kd 7
  • lebron shoes
  • cheap lebron james shoes
  • nike lebron shoes
  • lebron shoes
  • kyrie irving shoes
  • kyrie shoes
  • kyrie 1 shoes
  • irving shoes
  • lebron 12
  • lebron 12 shoes
  • lebron shoes
  • air max shoes
  • nike air max shoes
  • nike air max
  • durant jersey
  • kevin durant shoes
  • kd vii
  • kd 7
  • kobe bryant jersey
  • kobe bryant jerseys
  • kobe jerseys
  • bryant jerseys
  • adidas porsche shoes
  • adidas porsche design shoes
  • lebron james shoes
  • kobe shoes 2015
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe bryant shoes 2015
  • nike air shoes
  • nike air max shoes
  • cheap air max shoes
  • air max shoes
  • kd vii shoes
  • nba jerseys
  • herve leger
  • cheap herve leger
  • kd shoes
  • kevin durant shoes
  • cheap kd shoes
  • kobe bryant shoes
  • bryant shoes
  • kobe shoes
  • kobe shoes nba
  • cheap kobe shoes
  • kd shoes
  • kevin durant shoes
  • kevin durant shoes
  • kd 7 shoes
  • kevin durant shoes mvp
  • Griffin Shoes
  • Cheap Jordan Griffin Shoes
  • Jordan Griffin Shoes
  • Hyperdunk Shoes
  • porsche design shoes
  • adidas porsche design
  • adidas shoes
  • kevin bryant shoes
  • kd shoes store
  • kd 7
  • nba jerseys store
  • herve leger dresses
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kd shoes
  • kd sneaker
  • jeremy scott adidas
  • jeremy scott wings
  • jeremy scott shoes
  • kobe shoes 2015
  • js wings
  • lebron shoes
  • louis vuitton sale
  • louis vuitton handbags
  • louis vuitton bags
  • louis vuitton
  • lv handbags
  • lv bags
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe bryant shoes 2014
  • Blake Griffin Shoes
  • Jeremy Scott Wings 3.0
  • adidas wings 3.0
  • js wings 3.0
  • Kevin Durant Shoes
  • Los Angeles Clippers Jerseys
  • Toronto Raptors Jerseys
  • kd 6
  • kd 7
  • kobe 9
  • Kyrie 1
  • Nike Kyrie 1
  • Kyrie 1 Shoes
  • Kyrie Irving 1
  • SUPRA SKYTOP III
  • SUPRA CRUIZER
  • SUPRA CUBAN
  • SUPRA SOCIETY NS
  • SUPRA THUNDER HIGHTOP
  • SUPRA VULK LOW
  • SUPRA TK SOCIETY
  • SUPRA VAIDERS
  • WOMEN SUPRA SKYTOP II
  • WOMEN SUPRA TK SOCIETY
  • WOMEN SUPRA VAIDERS
  • KD 7 Women
  • Lebron 12
  • Lebron 10
  • Lebron 11
  • NIKE ROSHE RUN WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN MESH WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN PATTERN WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN SLIP WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN SUEDE WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN KPU WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN MENS
  • NIKE ROSHE RUN MESH MENS
  • NIKE ROSHE RUN PATTERN MENS
  • NIKE ROSHE RUN SLIP MENS
  • NIKE ROSHE RUN SUEDE MENS
  • Louis Vuitton SUNGLASSES
  • Louis Vuitton SCARVES
  • Louis Vuitton HATS
  • Louis Vuitton MEN
  • Louis Vuitton WOMEN
  • GUCCI MEN CASUAL SHOES
  • GUCCI MEN DRESS SHOES
  • Gucci Men Fashion Casual Shoes
  • Gucci Men Fashion Dress Shoes
  • Gucci Men High Top Shoes
  • Gucci Men Low Top Shoes
  • Gucci Men Sneakers
  • Gucci Women Boots
  • Gucci Women High Heels Shoes
  • Gucci Women High Top Shoes
  • Gucci Women Low Top Shoes
  • Gucci Women Pumps Shoes
  • Gucci Women Sandals
  • Gucci Women Slipper Shoes
  • Gucci Bags
  • Gucci Handbags
  • Gucci Clothing
  • Gucci Belts
  • Gucci Hats
  • Gucci Jewelry
  • Gucci Sunglasses
  • Gucci Wallets
  • Gucci Mens Hoodies
  • Gucci Mens Jacket
  • Gucci Mens Jeans
  • Gucci Mens Long T-Shirts
  • Gucci Mens Outwear
  • Gucci Mens Short T-Shirts
  • Gucci Mens Suit
  • Gucci Mens Sweater
  • Gucci Mens Waistcoat
  • Gucci Scarves
  • Gucci Ties
  • Gucci Womens Dress
  • Gucci Womens Hoodies
  • Gucci Womens Short Jeans
  • Gucci Womens Suit
  • Gucci Womens T-Shirts
  • Adult Baseball Bats
  • Fastpitch Softball Bats
  • Junior Big Barrel Baseball Bats
  • Senior Youth Baseball Bats
  • Slowpitch Softball Bats
  • Wood Baseball Bats
  • Youth Baseball Bats
  • Youth Big Barrel Baseball Bats
  • Yeezy 2
  • Yeezy 3
  • Yeezy 3 Shoes
  • Yeezy 350 Boost low
  • Yeezy Pure Boost
  • Adidas Kanye West Yeezy 3
  • Adidas Kanye West Yeezy 3 750 Boost
  • Adidas Kanye West Yeezy 3 750 Boost B35309
  • Adidas Kanye West x Yeezy 3 750 Boost
  • Copyright © 2010 El Tareeq all rights reserved Site is best viewed at 1024x768
    Powered by JCToday