replica watches for men panerai replica watches replica panerai watches copy watches fake rolex
إصدار: العدد 206 الصادر في نوفمبر 2022 ارشيف الطريق
إنهم يقتلون الكتاكيت
  
[HL_Advert]
 
بحث متقدم
استطلاع الرأي هذا الشهر عن
ونعتز بمشاركتك الايجابية في هذا الاستطلاع
مدير التحرير/ ثروت صموئيل
نظرة مسيحية لمشكلة التغير المناخي
Sunday Nov/27/2022
8:18:27 AM
تعليق ارسل لصديق
 
 إسرائيل وغزة والمسجد الأقصى
 رئيس التحرير د. ناجي يوسف
  مرة أخرى تعاود الأحداث البغيضة والأليمة، غير المُرحب بها فرض نفسها علينا، فكما هو الحال في كل مرة تبدأ فيها مواجهات دامية بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي تزداد ضراوتها وخساراتها في الأرواح والمنشآت والبنية التحتية الفلسطينية وقتل عشرات القادة الشعبيين والسياسيين والعسكريين، في كل مرة تبدأ الأحداث من الفلسطينيين، وخاصة من المسجد الأقصى، تبدأ بتحرشات أمنية بين الفلسطينيين والجنود المكلفين بحراسة ومراقبة ما يحدث داخل المسجد بواسطة الشباب الفلسطيني المُسَيْطَر على عقله وقلبه من خلال روح القتل والضلال ومن قادة يبدو أنهم لا يهمهم في كثير أو قليل حال المواطن الفلسطيني العادي، أولئك الجنود الذين يراقبون ما يحدث بالمسجد من تجمعات ومحاضرات وطرطشة الضغينة والكراهية المتبادلة بين الطرفين، تقوم على أثرها تجمعات الشباب والرجال والفتيات والنساء وحتى الأطفال باحتجاجات ومظاهرات واعتصامات داخل المسجد، مما يؤدي إلى دخول القوات الأمنية الإسرائيلية داخل الساحة الخارجية للمسجد، ثم يبدأ التراشق بالحجارة والاشتباك بالأيدي، وبعدها يتم القبض على المشاغبين من الفلسطينيين، الأمر الذي يؤجج ويضرم نار العداوة بين الطرفين أكثر وأكثر، وبعدها يخرج التوتر والعراك من المسجد الأقصى بسرعة البرق ليصل إلى غزة، حيث تجمعات القيادات للحركات الجهادية الفلسطينية، فيبدأ شباب غزة بسماح من قياداتها، وبتدعيم من حزب الله وإيران وحماس وبعض الدول العربية الأخرى التي يهمها لعب الدور الأكبر في زعزعة سلام الشرق الأوسط كله، يبدأ هؤلاء الشباب بالتجمعات والاعتداء على الجنود الإسرائيليين بالنبلة والمقلاع وحرق إطارات عجل السيارات، وفي هذه المرة الأخيرة من الأحداث، قامت غزة بإطلاق سيل من الصواريخ التي فجرتها إسرائيل في الجو وقبل وصولها إلى الأرض والتي نزل ٩٠٪ منها في الأراضي الفلسطينية، بعيدًا عن الأهداف التي كان يحلم الفلسطينيون بضربها داخل الأحياء السكنية الإسرائيلية، وهذا سيناريو متكرر حدث كثيرًا وسيحدث في المستقبل القريب والبعيد، وعلى الجانب الآخر، يرى الجنود الإسرائيليون أنه مهما كانت أهمية المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين، ومهما كان تاريخه القريب والبعيد وارتباطه بالعالم الإسلامي وبأعصابه المتوترة على طول الخط من إسرائيل وجنودها، إلا أنه بالنسبة للجنود الإسرائيليين وقادتهم العسكريين، فهم يعتبرون أن المسجد الأقصى بكل مكوناته ما هو إلا مجرد مسجد داخل أورشليم القدس عاصمة إسرائيل، وأن أمنه وكل ما يحدث بداخله هو خاضع للإشراف الأمني والجيش والبوليسي لإسرائيل، أما المسلمون وخاصة المصلين في المسجد الأقصى وبالذات في رمضان فيرون أن المسجد الأقصى ملكهم، ومن حقهم أن يمنعوا البوليس الإسرائيلي من دخوله، وأن لهم كفلسطينيين حق التجمع به وحتى التظاهر والاعتصام داخله لأي سبب من الأسباب، دون رقابة أو إشراف أو تدخل عساكر الأمن الإسرائيلي بما يحدث فيه بأي شكل من الأشكال وبالتالي تثير رؤية الجنود الإسرائيليين المحيطين بأبواب المسجد، تثير الشعب الفلسطيني في دخولهم وخروجهم للمسجد، ويفقدهم السيطرة على أعصابهم المتوترة دخول أحد الجنود الإسرائيليين إلى الساحة الخارجية له. ويعتبرون إسرائيل دولة معتدية محتلة مستعمرة لأرضهم ومقدساتهم وأن دخول جنودها حتى إلى الساحة الخارجية للمسجد سينجسه.

  وتحضرني قصة سخيفة حدثت معي شخصيًا في زيارتي الأولى للمسجد الأقصى، حيث كنت أريد أن أرى الصخرة الكبيرة التي هي داخل المسجد والتي يقول البعض إنها نفس الصخرة التي ربط إبراهيم الخليل ابنه عليها ليذبحه إطاعة لأمر المولى - تبارك اسمه - بغض النظر عن من هو هذا الابن، إن كان هو إسحق كما جاء بإنجيل المسيح ومن قبله ما جاء بتوراة اليهود الذين هم أعلم بما قاله لهم جدهم الأول إبراهيم عن من هو ابنه الذي أخذه ليذبحه إطاعة لأمر المولى، سبحانه وتعالى، على كل حال كنت يومها قد عزمت على الذهاب إلى المسجد الأقصى لأصلي فيه صلاتي المسيحية للمسيح يسوع - تبارك اسمه - ليفتح عيون الجميع، يهودًا ومسلمين وأيضًا الغالبية العظمى من المسيحيين وسائر الأجناس والشعوب ليعرفوا من هو المسيح المصلوب والمقام من بين الأموات.

  في طريقي للوصول للمسجد الذي لم أكن أعرف أين يكون موقعه بالضبط أو كيف يمكنني الوصول إليه، حيث أنها كانت المرة الأولى التي أزور فيها أورشليم، ضللت الطريق ووجدتني داخل حدود المنطقة العسكرية المكلف جنودها بحراسة كل المزارات السياحية والدينية المسيحية واليهودية والإسلامية المحيطة بهذه المنطقة، عند اكتشافي أنني في سيرى العشوائي دون خريطة أو بوصلة وصلت دون أن أدري إلى هذه المنطقة العسكرية، وأنه ليس بإمكاني الرجوع لأن هذا سيثير شك الجنود الإسرائيليين فيَّ وقد يؤدي معي إلى مالا يحمد عقباه، حيث أنني كنت يومها أزور إسرائيل حاملاً معي باسبوري المصري الأخضر فقط، قلت لنفسي ناجي، أنت دخلت خطأ، دون إذن أو سبب جوهري إلى منطقة عسكرية خطرة ممنوع اقتراب المدنيين، حتى اليهود أنفسهم منها دون تصريح، وأنت مصري، ولا تحمل سوى الجنسية المصرية والباسبور المصري، ولا شك إنك ستكون مادة للتسلية والإهانة بالنسبة لهؤلاء الجنود العسكريين الإسرائيليين، ولربما ستختفي إلى أبد الآبدين من هذه الأرض الآن. كان لزامًا عليّ أن أكمل سيري بثبات إلى بوابة كان يقف على حراستها الجنود الإسرائيليون، بادرني أحدهم بالقول، ما الذي جاء بك إلى هنا، وإلى أين أنت ذاهب، قلت الحقيقة أنا ضللت الطريق وأنا أبحث عن طريق يوصلني إلى حائط المبكى وبعدها للمسجد الأقصى، قال: وما هي جنسيتك، قلت: مصريًا، قال: هل لديك باسبور وڤيزا لزيارة إسرائيل، قلت نعم، بالطبع، قال: أرني باسبورك، قلت: تفضل هذا هو باسبوري، تصفحه العسكري ثم ابتسم ابتسامة عريضة وقال لي، أهلاً وسهلاً بك في إسرائيل، نحن الإسرائيليين نحب المصريين، لأنكم استضفتمونا في بلدكم لمئات السنين، قلت أشكرك، مددت يدي لآخذ الباسبور فلم يقدمه لي، بل قال، هذا ليس هو الطريق الصحيح للوصول لحائط المبكى والجامع، لكن حيث أنك مصري وغريب سأكلف أحد العساكر بأن يقتادك في طريق مختصر من هذه النقطة إلى الحائط من خلال السير عبر هذا المعسكر، هل لديك مانع، قلت لا، أشكرك جدًا على كرمك، ثم كلف هذا العسكري زميله باصطحابي إلى بغيتي، في مروري بمعسكر الجيش الإسرائيلي ورؤيتي للجنود في تدريباتهم وحراساتهم وأسلحتهم، كنت أقارن بين مروري بمعسكر للجيش وبين مروري أمام مبنى قديم متهالك مهجور كان يقع بالقرب من بيتي، وبالتحديد في ميدان الأفضل بحي شبرا، كان المبنى مكتوب عليه: ”ممنوع الاقتراب والتصوير!“، ذلك المبنى الذي كان يمثل لي كصبي صغير بؤرة المجهول ويصيبني بحالة من الخوف والزعر لمجرد المرور بجواره وكأنه بيت للأشباح متسائلاً عن حقيقته، فمن قائل إنه مخزن للأسلحة ومن قائل إنه كان مصنعًا للصابون وغيرها الكثير.

  اقتادني العسكري حتى دخلت إلى ساحة المسجد، وقام بإعطائي الباسبور الخاص بي، طفت بالساحة الخارجية قبل دخولي إلى صحن المسجد نفسه، في اللحظة التي كدت أدخل فيها داخل قاعة الصلاة، بدأ مؤذن المسجد بالآذان والدعوة لصلاة الظهر. جاء مسرعًا رجل ليقف أمام الباب. كان هذا الرجل هو المكلف بالإشراف على دخول الزائرين إلى المسجد في غير مواقيت الصلاة، فرد الرجل ذراعيه مانعًا كل من أراد دخول المسجد من الأجانب، وقال بطريقة فظة عصبية عدوانية وبأعلى صوته: هذا وقت الصلاة، ممنوع الدخول، وأخذ يلاحق الداخلين بيديه ويسد أمامهم الطريق بكل عنف، حيث أن بعضهم، ولأنهم لا يفهمون اللغة العربية التي كان يتكلم بها الرجل، لم يكونوا فاهمين ماذا يريد هذا الرجل منهم أو حتى ماذا يحدث بالضبط، أخذت أقارن بين ما حدث من الحارس الإسرائيلي لمعسكر حربي مع غريب تواجد بدون سبب مقنع داخل المعسكر وبين حارس مسلم لمسجد يتوافد عليه المئات من الغرباء كل يوم. قلت لنفسي كيف يصرخ هذا الفلسطيني المسلم في الناس والسواح بهذه الطريقة غير المهذبة، وبغض النظر عن أهمية طريقتنا الإنسانية اللطيفة كشرق أوسطيين التي تحتم علينا أن نحترم الضيف والغريب والمحتاج إلينا، فكم وكم، يجب أن تكون طريقة تعاملنا لمن نحتاج نحن إلى مجيئهم لبلادنا لزيادة دخلنا من السياحة!، ألا يعلم هذا الرجل الناعق أن فلسطين تحتاج إلى هؤلاء السواح ولدولاراتهم وأننا جميعًا لابد أن نوحد الجهود لجذبهم إلى بلادنا، تمامًا كما تفعل إسرائيل بالرغم من اختلافهم عنا في كل طباعهم؟، ألا يعطي هذا صورة غير إنسانية للمسلمين وللعرب جميعًا في أعين هؤلاء الأجانب؟، هل هذا غل وحقد ضد الأجانب أم عيب في الرجل وفي تربيته وتعليمه وفيمن ائتمنه على الوقوف على باب المسجد الأقصى، ليكون واجهة للإسلام والمسلمين لدى الأجانب؟ تراجعت خطوة للوراء وكنت على وشك أن أستدير وأنتظر خارج المسجد حتى تنتهي الصلاة ثم أدخله، أشار لي الرجل ذاته وقال بصوت غاضب وحانق على الزوار: ” إنت تدخل، الكلام ده مش ليك، أنت عربي مثلنا، الكلام ده للأجانب النجسين أولاد الكلب دول“.

  والحقيقة إنها في كل مرة تتكرر فيها مواجهات بين اليهود والمسلمين في المسجد الأقصى، أسأل نفسي: هل حقًا تريد إسرائيل هدمه وبناء هيكلها القديم مكانه، أم إنها كذبة كذبها المخلصون أو المغرضون من المسلمين على أنفسهم وصدقوها؟، ومنهم من اتخذها حجة لإنشاء تنظيمات مسلحة وتحقيق أغراضه الخاصة، بدءًا من جمال عبد الناصر الذي كان يحلم بتحرير القدس ويملأ عقولنا ورؤوسنا الصغيرة يومئذ بكذبة أننا سنلقى إسرائيل ومن هم وراء اسرائيل في البحر، والإخوان المسلمون الذين لا حديث لهم سوى تحرير القدس وتحرير فلسطين، وبن لادن ومن بعده قاعدته يريدون تحرير القدس، وكتائب القدس، وحماس ومنظمة التحرير الفلسطينية، وحزب الله وإيران وتونس وداعش والإنسان العربي المسلم البسيط واتحاد الدول الإسلامية وجامعة الدول العربية وقادة الدول العربية جميعها بلا استثناء في وقت أو آخر كانوا لا حديث لهم سوى عن تحرير القدس وتحرير المسجد الأقصى. ومع كل ما قاله وعمله وتوعده هؤلاء الناس وما أسفرت عنه مجهوداتهم وخططهم وإمكانياتهم هو ليس أكثر من اعتراف أمريكا والعديد من الدول الأخرى أن القدس عاصمة لإسرائيل.

  لكن يبقى السؤال، هل حقًا تريد إسرائيل هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه؟، والإجابة البسيطة على هذا السؤال، لا والأكثر من ذلك هو أن إسرائيل تريد ويهمها أن يبقى المسجد الأقصى مكانه وذلك للأسباب الآتية:

  ١- إسرائيل ليست مطالبة من الله وبحسب ما جاء في التوراة أن تبنى الهيكل مرة أخرى، نعم قد تنبأ دانيال النبي بأن الهيكل سيبنى في الأزمنة الأخيرة، لكن ليس لأن الله سبحانه يريد ذلك أو أوصاهم وطلب منهم ذلك، بل هم الذين سيبنونه من تلقاء أنفسهم ورغبة منهم في تقديم ذبائحهم الحيوانية مرة أخرى، الأمر الذي أبطله المسيح منذ ألفي عام بذبيحة نفسه على الصليب، كما هو واضح كل الوضوح من تعاليم العهد الجديد كله. فلم يعد هناك احتياج من وجهة النظر الروحية المسيحية لبناء الهيكل مرة أخرى، فلقد انتهى عهد الهيكل وتقديم الذبائح بالنسبة لله وللمسيح منذ أن قال السيد الرب يسوع بفمه الطاهر لمعاصريه: ”هوذا داركم تترك لكم خرابًا“، وفي نبوته عن المستقبل في سفر الرؤيا، قال يوحنا الحبيب إن الهيكل سيُبنى، لكن سيكون مقرًا وخدمة ومكان عبادة لا ليهوه القدير، الله العلي سبحانه، كما كان في القديم قبل مجيء المسيح، بل سيكون لتتميم أعمال الوحش والنبي الكذاب وإبليس الحية القديمة، واليهود بالطبع لا يقبلون ولا يؤمنون بهذه النبوة، حيث أن من تنبأ ببناء الهيكل وتقديم الذبائح مرة ثانية هو يوحنا كاتب سفر الرؤيا وهو من أتباع المسيح وهم من المغضوب عليهم والضالين.

  ٢- المنطقة الواقعة بالضبط في مكان المسجد الأقصى اليوم ووفقًا لما جاء في سفر الرؤيا أيضًا، فهذه المنطقة جاء بحصر اللفظ فيها أنها أُعطيت للأمم، أي لمن هم غير اليهود، وأنها غير داخلة في المنطقة التي سيُبنى بها الهيكل أو في قياسات البيت الذي سيبنيه اليهود. جاء هذا على لسان ملاك مرسل من الله إلى عبده يوحنا ليريه ما لابد أن يكون ويحدث في هذه المنطقة بالذات، يقول يوحنا: "ثم أعطيت قصبة شبه عصا، ووقف الملاك قائلاً لي: «قم وقس هيكل الله والمذبح والساجدين فيه. وأما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجًا ولا تقسها، لأنها قد أعطيت للأمم، وسيدوسون المدينة المقدسة اثنين وأربعين شهرًا".
 
  ٣- لم يقل المسيح أبًدا ولم يأمر بأن يبنى الهيكل، مرة ثانية وإلا كنا قد قلنا إنه سيبنى حتمًا، بل قال وتنبأ - تبارك اسمه - أن ذلك الهيكل سيترك خرابًا ولن يبقى فيه حجر على حجر لن ينقض، وهذا ما تم بالفعل في سنة ٧٠ ميلادية، بل والأكثر من ذلك أنه كان يتكلم في العديد من المرات أنه هو، المسيح نفسه تبارك اسمه، أي جسده هو الهيكل كما جاء في القول: ” أجاب يسوع: «انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه». فقال اليهود: «في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه؟» وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده. فلما قام من الأموات تذكر تلاميذه أنه قال هذا فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع".

  ٤- فكرة هدم المسجد الأقصى لبناء الهيكل القديم في مكانه هي فكرة شيطانية إسلامية بحتة من عمل ما يعرفه الكتاب المقدس بروح العرب والفلسطينيين، وهو روح شرير يعمل في العرب عمومًا والفلسطينيين خاصة منذ قديم الزمان، ففي أيام يهورام أحد ملوك يهوذا، يقول الكتاب المقدس في 2 أخ 21: 1617 ”وأهاج الرب على يهورام روح الفلسطينيين والعرب الذين بجانب الكوشيين، فصعدوا إلى يهوذا وافتتحوها وسبوا كل الأموال الموجودة في بيت الملك مع بنيه ونسائه أيضًا ولم يبق له ابن إلا يهوآحاز أصغر بنيه“.

  ويمكننا أن نرى في النص السابق عدة أمور:
  أ- إن هناك روحًا يدعى روح الفلسطينيين والعرب، وبالتالي فهذا الروح هو الذي يهيج الفلسطينيين ضد اليهود.

  ب إن هؤلاء العرب كانوا بجانب الكوشيين أي الأثيوبيين.

  ج ـ استخدم العرب والفلسطينيون نفس الألفاظ والأفعال التي بدت بكل وضوح فيما قام به العرب منذ بداية انتشار الإسلام في الأرض كالصعود إلى البلاد الآمنة، والحصار ثم الفتح لتلك البلاد، والسطو على كل الأموال الموجودة في البلد المفتوح، وسبي النساء والأبناء للبلد المفتوح، هذا عين ما دونه الكتاب المقدس وعين ما حدث في بداية عصر الإسلام باعتراف الكتب والمراجع الإسلامية وما دونته الكاتبة سناء المصري في رسالتها التي حصلت بها على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز والتي طبعتها في كتابها ”حكايات الدخول“ . لذا فإن فكرة هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه فكرة اخترعها ونادى بها المسلمون أنفسهم لخلق مبرر ديني وهدف موحد للأمة الإسلامية لمعاداة والحرب مع إسرائيل والوقوف مع فلسطين والفلسطينيين واعتبار أن قضية بناء الهيكل هي قضية محورية أساسية في التعامل مع إسرائيل وفلسطين، وأصبحت هذه القضية قضية إسلامية عامة تؤمن بها الشعوب العربية الإسلامية جمعاء، حيث أن من المعروف لدينا كعرب أن إسرائيل تريد هدم المسجد الأقصى لبناء هيكلها، فلو كانت إسرائيل تريد هدم المسجد الأقصى لكانت قد هدمته في حرب ٦٧ وقبل سيطرتها الكاملة على مدينة القدس، حيث كنا كعرب في حالة من الصدمة والغيبوبة الدماغية من ما عملته إسرائيل فينا كأمة عربية بأكملها.

  وروح العداء ضد إسرائيل ظهر أيضًا في اتحاد من كانوا يعرفون في أيام نحميا نبي الله بسنبلط الحوروني وطوبيا العبد العموني وجشم العربي، والجدير بالذكر أن جشم كما جاء بدائرة المعارف الكتابية هو ”اسم عبري معناه "جسيم" أو "مطر" وهو رجل عربي اتفق مع سنبلط وطوبيا على مقاومة اليهود بعد رجوعهم من السبي، وقد هزأ بنحميا لما فكر في إعادة بناء سور أورشليم واتهمه بالتمرد (نحميا 2: 19) ولما لم يفلح في تعطيل اليهود، انضم مع آخرين في مؤامرة اغتيال نحميا ولما فشل في هذا الغرض أيضًا أشاع بين الأمم أن نحميا يحّصن المدينة، تمهيدًا للتمرد على مملكة فارس ليقيم نفسه ملكًا على يهوذا (نحميا 6: 1-9). وقد اكتشفت مؤخرًا نقوش في الجهة الشمالية من مصر على وعاء فضي ويذكر أن جشم كان ملكًا على قبيلة قيدار. وقد اُكتشف - في تل المسخوطة في وادي طميلات في شرقي دلتا النيل - إناء من الفضة مقدم للآلهة العربية "هانيلات" منقوش عليه اسم قاين بن جشم ملك قيدار"، وثابت أنه يرجع إلى القرن الخامس قبل الميلاد.

  إذًا من كل ما تقدم نستطيع أن نقول إن العداوة بين العرب واليهود لا يعود فقط للقرن الخامس قبل الميلاد، بل لزمن يعقوب أبي الأسباط منذ أن كان شعب الله القديم متغربًا في مصر. الأمر الذي كتبت عنه مقال سابق بعنوان: ”أصل المرارة والعداء مع إسرائيل“.

  لقد سارعت الطوائف المختلفة والكنائس، كعادتها، بإصدار بيانات إدانة لإسرائيل على قصفها غزة والوقوف بجانب الفلسطينيين، بالرغم من أننا لم نر أحدها يصدر بيانًا مماثلاً عند الاعتداء على المسيحيين المصريين أو كنائسهم أو تجمعاتهم وأديرتهم بشكل أو بآخر، بل على العكس خرج علينا من يقول إننا لسنا مضطهدين في بلادنا، وآخر ليقول إننا نعيش أزهى عصورنا، ولم نعرف كيف تفكر الكنيسة في الأحداث الجارية، فهل تفكر الكنيسة في الأحداث تفكيرًا روحيًا كتابيًا تتخذ بناء عليه وبكل أمانة وشفافية ووضوح رأيًا موحدًا وموقفًا محددًا من الأحداث في غزة والمسجد الأقصى؟، هل تعتبر الكنيسة إسرائيل دولة محتلة لفلسطين أم دولة أصيلة تسكن ديارها التي اشترته بأموال إبراهيم الخليل، وعمّرته وحاربت لأجله على طول الزمان وامتلكته بقوسها ورمحها، كما كانت العادة في قديم الزمان؟، وهل يمكن أن تجرؤ الكنيسة أن يكون لها موقف مخالف لمن حولها من العرب فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي؟، وهل يمكن أن تطالب الكنيسة أن يطبق نفس مبدأ ما يقال إنه احتلال إسرائيلي للأراضي الفلسطينية على الاحتلال الإسلامي للبنان ومصر والعراق وسوريا وغيرها من البلاد التي احتلوها وأسموها بالبلاد العربية؟.
أليست القدس وغزة وغيرها كانت مسكونة باليهود والمسيحيين، كما يذكر لنا التاريخ المدون في المراجع الإسلامية والموسوعات تحت بند ”فتح القدس“ جزء من الصراع العسكري الذي وقع في 637 م الموافق 16 للهجرة بين الخلافة الراشدة! الإسلامية والإمبراطورية البيزنطية. وقد بدأت عندما قام جيش المسلمين - تحت قيادة أبو عبيدة بن الجراح - بمحاصرة القدس في شوال 15 هـ الموافق نوفمبر 636 م. وبعد ستة أشهر، وافق البطريرك صفرونيوس على الاستسلام، بشرط قدوم الخليفة الراشدي. وفي عام 16 هـ، سافر الخليفة عمر بن الخطاب إلى القدس لتسلم مفاتيح المدينة“.

  ولعل بعض الأسئلة المحورية التي يجب أن يجيب عليها فلسطيني ومسلمي اليوم هي، هل أمر غزة والقدس هو أمر ديني أم مجتمعي أم سياسي؟، وبأي حق يدعي المسلمون أن القدس عاصمة فلسطين؟، من الذي أعطاهم الأحقية في هذا الأمر؟، هل حقًا يمكن أن تتخلى إسرائيل عن تاريخها الطويل قبل الاحتلال الإسلامي للقدس وتستسلم للفلسطينيين وتعطيهم القدس لتصبح عاصمة لفلسطين؟، هل القادة والزعماء المسلمون الذين يساندون الفلسطينيين في محاربة إسرائيل مقتنعون أن القدس ملك للفلسطينيين وهم على استعداد أن يحاربوا من أجلها ويبذلوا النفس والنفيس في سبيلها؟، ألا من يساعد المسلمين في فلسطين وفي العالم كله على التخلص من غيبوبتهم أو ضلالهم أو كذبهم، كل حسب حالته واقتناعه ومصالحه مع استمرار الأزمة الحالية، عندما يصرون على استرداد القدس التي ما كانت في يوم من الأيام عاصمة لهم؟ فإذا كان أمر القدس هو أمر ديني فالمسلمون يحتاجون لمراجعة أنفسهم، وإن كان أمرًا سياسيًا فهم في النهاية من الخاسرين سياسيًا على كل المستويات، أما إذا كان الأمر سبوبة للحصول على الدعم المادي الدولي، فلابد لهم أن يتقوا الله لأن لهم عشرات السنين وهم يقتلون البراءة والبساطة والحب في عيون الأطفال وقلوبهم الصغيرة، ويحولونها إلى مخازن لمتفجرات الحقد والكراهية والقتل وتفجير النفس.

  وعلى غرار ما يحدث في قضية القدس التي أدت إلى الاعتداء على غزة، فهل يمكن أن يعامل المسيحيون بالمثل؟، هل يمكن تأسيس ما يسمى بمنظمة التعاون المسيحي على غرار منظمة التعاون الإسلامي؟

وعلى غرار تفعيل مبدأ المعاملة بالمثل، فهل يمكن للمسيحيين أن يطالبوا بكيان خاص لهم، كما قد أعطى المجتمع الدولي كيانًا خاصًا بالفلسطينيين؟، وهل يمكن دراسة ما يريده المسلمون في العالم وفي فلسطين وما يريده المسيحيون المصريون؟ وكما تساعد أمريكا والدول الأوروبية فلسطين بكل أنواع المساعدة، بالرغم من اختلافهم معها في الدين والإيمانيات والتصرفات، فهل يمكن أن يطالب المسيحيون العالم أن يساعدوهم كأقلية عرقية تعيش تحت نفس الظروف التي تعيش فيها فلسطين؟، وماذا سيكون رد فعل الحكومات المصرية والعربية لطلب المساعدة؟، وهل يمكن أن تساعد الدول الإسلامية الأقلية العرقية القبطية المصرية بأي شكل من الأشكال أو صورة من الصور؟ علمًا بأن المسيحيين الحقيقيين المؤمنين بالمسيح من كل قلوبهم لا يلزمهم المساعدة وهم لا يطلبون المساعدة من أحد، حيث أنهم يؤمنون أن لهم إلهًا يملك الأرض والسموات وهو سبحانه وليهم ونصيرهم والمعتني بهم.

  هل يمكن أن يكون هناك حد للحروب والصراعات والكراهية والقتل العربي الإسلامي الفلسطيني وبين إسرائيل حتى مجيء المسيح؟

الإجابة البسيطة هي لا وملخص الأسباب للإجابة بلا هي:
  أ- أخبرنا كتاب الكتب، الكتاب المقدس، أن الصراع والحروب ضد إسرائيل ستظل مستعرة، بل وستتزايد من الأمم الإسلامية المحيطة بإسرائيل إلى أن تنتهي فترة ما يعرف في المسيحية بمعركة هرمجدون وبعد نهاية ما يعرف بالضيقة العظيمة.

  ب ـ سيظل الروح الذي عمل ويعمل ضد إسرائيل منذ تكوينها حتى اليوم، يعمل إلى أن يقبض المولى على الشيطان عدو النفوس ويلقيه في جهنم هو وأتباعه.

  ج- سيظل سفّاحو الحروب والمتعطشون إلى الدماء في شراستهم ونهمهم لرؤية قتل الصغار وتيتيم الأولاد والبنات، وثكل الأمهات وترميل الزوجات وتدمير العلاقات وسيمارسون أعمالهم الشريرة إلى قيام الساعة.

  د- سيظل تجار السلاح في إنتاج أسلحتهم وبيعها لإسرائيل وفلسطين إلى أن يتم المكتوب: ”فيقضي (الرب) بين الأمم وينصف لشعوب كثيرين فيطبعون سيوفهم سككًا ورماحهم مناجل. لا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب فيما بعد“.

  هـ- سيظل سارقو المساعدات، وناهبو الأموال، والمتاجرون بقضايا شعوبهم على نهمهم في سرقة المساعدات ونهب الأموال والمدخرات، والمتاجرة بقضايا ومصائر الشعوب وأقواتهم، إلى أن يأتي الصادق الأمين سيد كل الأرض المسيح يسوع - تبارك اسمه. يأتي ليكون حاكمًا عادلاً بين الناس، وإلى أن يأتي، فلا حل لمشكلة فلسطين واليهود وبقية العالم أجمع، إلا في معرفة المسيح كإله السلام الذي يستطيع أن يسحق الشيطان تحت أرجلنا سريعًا، فلا نحتاج أن نحارب بعضنا البعض. فالمسيح والمسيح وحده هو الحل لكل الصراعات والحروب والقتل والتفجيرات.

  اللهم.. جنب بلادنا شر الحروب والكروب والمجاعات، اللهم.. ارحم أطفال اليهود والمسلمين من ويلات العيش تحت أصوات القنابل والدبابات. اللهم.. ضمد جراح صغارنا، واكسر شوكة عدونا، وخلصنا من كبريائنا وشرورنا، فأنت السميع العليم المجيب وأنت إلهنا وربنا!!
 
  • Curry 1
  • Stephen Curry Shoes
  • curry one
  • kd shoes
  • KD 8
  • air jordan 11
  • kyrie 1
  • supra shoes
  • gucci shoes
  • supra shoes
  • Stephen Curry Jerseys
  • lebron shoes
  • Nike Huarache
  • Asics Shoes
  • kd shoes
  • Curry 1
  • kevin durant shoes
  • kyrie 1 shoes
  • Giuseppe Zanotti Shoes
  • kyrie irving shoes
  • kyrie shoes
  • kobe 10
  • irving shoes
  • kobe 10 shoes
  • Kanye West Shoes
  • kobe shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • curry one
  • curry one
  • Curry Shoes
  • Baseball Bats
  • kobe bryant shoes
  • lebron james shoes
  • Asics Gel Kayano
  • Kanye Shoes
  • lebron 12
  • Curry One
  • nike lebron shoes
  • supra footwear
  • Nike Air Huarache
  • Nike Huarache
  • Asics Running Shoes
  • Kobe Shoes
  • Harden Shoes
  • KD Shoes
  • Under Armour Shoes
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry Shoes
  • Harden Shoes Sale
  • Yeezy Shoes
  • Harden 1
  • Gucci Shoes Men
  • Nike Roshe Run
  • Curry Shoes MVP
  • Under Armour Shoes
  • Asics Shoes
  • Louis Vuitton Handbags
  • Roshe Run Shoes
  • Curry 2
  • curry one
  • Gel Kayano
  • KD 2016
  • James Harden Shoes
  • Roshe Run
  • Roshe Run
  • Air Huarache
  • Asics Gel
  • West Shoes
  • curry one
  • Nike Roshe Run
  • Curry MVP Shoes
  • KD Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Roshe Run Women
  • supra skytop shoes
  • Cheap Asics Shoes
  • Nike Kevin Durant Shoes
  • Roshe Run Shoes
  • Stephen Curry 1
  • Roshe Run cheap
  • Curry 1 Shoes
  • Adidas Air Yeezy
  • Curry Jerseys
  • KD Shoes 2016
  • Curry Shoes
  • Cheap Gucci Shoes
  • Curry Shoes 2015
  • Stephen Curry Shoes
  • Harden 1 Shoes
  • James Harden Shoes
  • curry one
  • James Harden Shoes For Sale
  • Cheap Baseball Bats
  • Harden Shoes
  • Nike Roshe Run Shoes
  • Asics Gel
  • Kanye West Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Asics Kayano
  • Kevin Durant Shoes
  • LV Handbags
  • Asics Gel Shoes
  • Nike KD 8
  • Roshe Run Shoes
  • Cheap Yeezy Shoes
  • Curry Shoes MVP
  • Discount Roshe Run
  • Giuseppe Zanotti
  • Air Yeezy Shoes
  • Cheap Stephen Curry Shoes
  • Curry Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • UA Curry Shoes
  • Cheap Huarache Run Shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • Under Armour Shoes
  • Nike Shoes
  • Stephen Curry Jersey
  • Curry Shoes
  • James Harden 1
  • Baseball Bats For Sale
  • Under Armour
  • Roshe Run Online
  • Cheap KD 8
  • Under Armour Curry Shoes
  • Gucci Shoes Women
  • skytop shoes
  • salomon shoes
  • Stephen Curry Shoes 2015
  • Air Huarache
  • Louis Vuitton Bags
  • Curry Shoes
  • Salomon Trail Running Shoes
  • kobe x
  • Kobe 10
  • Nike Harden Shoes
  • Asics Running Shoes
  • Yeezy Shoes Sale
  • Salomon Running Shoes
  • Curry 1
  • Baseball Bats Outlet
  • Yeezy Shoes
  • LV Outlet
  • Cheap Harden 1
  • lebron james shoes
  • Huarache Run Shoes
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry Jersey
  • Nike Huarache Shoes
  • KD 8
  • lebron shoes
  • kobe bryant shoes
  • Giuseppe Zanotti Outlet
  • kobe shoes
  • kevin durant shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • Asics Gel Lyte
  • Trail Running Shoes
  • West Shoes
  • Baseball Bats Store
  • Huarache Shoes
  • Nike KD 8
  • Stephen Curry Shoes
  • Curry One Mvp
  • Running Shoes
  • Gucci Outlet
  • Stephen Curry 1
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry 1
  • james shoes
  • nike lebron james shoes
  • Nike Harden Shoes
  • Cheap Curry Jersey
  • Asics Shoes
  • Air Yeezy Shoes Sale
  • Curry Shoes Outlet
  • Yeezy Shoes Sale
  • Air Huarache Shoes
  • Discount LV Bags
  • Stephen Curry Shoes UA
  • Cheap Nike Huarache
  • KD 8
  • Baseball Bat
  • kobe 10
  • kd 7 shoes
  • Louis Vuitton Outlet
  • kd 7
  • Giuseppe Zanotti Design
  • kd shoes
  • cheap Roshe Run
  • Asics Gel Nimbus
  • Stephen Curry Basketball Shoes
  • Roshe Run Sale
  • Giuseppe Zanotti Sale
  • Nike Kobe Shoes
  • Roshe Run Women
  • Gucci Outlet
  • Under Armour Basketball Shoes
  • Gucci Shoes Sale
  • Harden Shoes
  • Air Yeezy Shoes
  • Under Armour Store
  • Baseball Bats Sale
  • Air Yeezy
  • Roshe Run Men
  • Air Yeezy Shoes
  • Asics Shoes Women
  • Asics Gel Kayano
  • Discount KD 8
  • UA Curry Shoes
  • Huarache Shoes
  • Curry Shoes Store
  • Curry Jersey Sale
  • jordan 11
  • jordan retro 11
  • Curry basketball Shoes
  • retro 11
  • Curry 2 Shoes
  • nike jordan 11
  • Nike Air Yeezy Shoes
  • nike air jordan
  • Asics Gel Sale
  • Stephen Curry Jersey sale
  • jordan retro
  • air jordans
  • jordan 11 low
  • Curry Shoes
  • air jordan shoes
  • Discount Air Yeezy Shoes
  • curry 1
  • Stephen Curry Shoes
  • UA Curry Shoes
  • Under Armour curry one
  • James Harden Shoes
  • Stephen Shoes
  • New Curry Shoes
  • Steph Curry 1
  • Asics Shoes Sale
  • Nike Kevin Shoes
  • James Harden Shoes 2015
  • Harden Shoes 2015
  • Nike Roshe Run
  • Asics Shoes Men
  • Roshe Run
  • kobe 10 shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • Air Huarache Run
  • kevin durant shoes
  • Yeezy Shoes
  • kd shoes
  • kobe basketball Shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe shoes 2015
  • Nike Harden Shoes
  • Nike James Harden Shoes
  • Harden Shoes For sale
  • kevin shoes
  • Giuseppe Shoes
  • Harden Shoes Sale
  • durant shoes
  • Curry Shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • kobe x shoes
  • nike kyrie 1
  • nike free shoes
  • nike free run
  • kd shoes 2015
  • kyrie shoes
  • kyrie irving shoes
  • kobe 10 shoes
  • lebron james jerseys
  • lebron jerseys
  • kobe 10
  • kyrie 1 shoes
  • Zanotti Shoes
  • Huarache Run Women
  • kyrie 1
  • nike free 5.0
  • nike free 5
  • kobe shoes
  • nike Yeezy Shoes
  • KD Shoes
  • kd 8
  • kobe jersey
  • Cheap kobe jersey
  • adidas rose shoes
  • derrick rose shoes
  • Giuseppe Zanotti Store
  • lebron james shoes
  • russell westbrook shoes
  • westbrook shoes
  • Huarache Run Men
  • russell shoes
  • Air Huarache Sale
  • jordan westbrook shoes
  • lebron james jersey
  • kyrie irving shoes
  • nike kyrie 1
  • Nike Huarache Sale
  • cheap kyrie 1
  • michael jordan jerseys
  • jordan jerseys
  • michael jerseys
  • kevin durant jersey
  • kd jersey
  • kevin jersey
  • kobe bryant jerseys
  • kobe bryant jersey
  • james jerseys
  • cheap lebron jerseys
  • d rose shoes
  • rose shoes
  • lebron james jerseys
  • lebron jersey
  • james jersey
  • d rose shoes
  • rose shoes
  • adidas rose shoes
  • lebron james shoes
  • michael jordan jersey
  • nike shoes
  • lebron james shoes
  • kd shoes
  • kd shoes
  • Curry 1
  • Curry 1 Shoes
  • Stephen Curry 1
  • kd 7 shoes
  • kd 7
  • lebron shoes
  • cheap lebron james shoes
  • nike lebron shoes
  • lebron shoes
  • kyrie irving shoes
  • kyrie shoes
  • kyrie 1 shoes
  • irving shoes
  • lebron 12
  • lebron 12 shoes
  • lebron shoes
  • air max shoes
  • nike air max shoes
  • nike air max
  • durant jersey
  • kevin durant shoes
  • kd vii
  • kd 7
  • kobe bryant jersey
  • kobe bryant jerseys
  • kobe jerseys
  • bryant jerseys
  • adidas porsche shoes
  • adidas porsche design shoes
  • lebron james shoes
  • kobe shoes 2015
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe bryant shoes 2015
  • nike air shoes
  • nike air max shoes
  • cheap air max shoes
  • air max shoes
  • kd vii shoes
  • nba jerseys
  • herve leger
  • cheap herve leger
  • kd shoes
  • kevin durant shoes
  • cheap kd shoes
  • kobe bryant shoes
  • bryant shoes
  • kobe shoes
  • kobe shoes nba
  • cheap kobe shoes
  • kd shoes
  • kevin durant shoes
  • kevin durant shoes
  • kd 7 shoes
  • kevin durant shoes mvp
  • Griffin Shoes
  • Cheap Jordan Griffin Shoes
  • Jordan Griffin Shoes
  • Hyperdunk Shoes
  • porsche design shoes
  • adidas porsche design
  • adidas shoes
  • kevin bryant shoes
  • kd shoes store
  • kd 7
  • nba jerseys store
  • herve leger dresses
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kd shoes
  • kd sneaker
  • jeremy scott adidas
  • jeremy scott wings
  • jeremy scott shoes
  • kobe shoes 2015
  • js wings
  • lebron shoes
  • louis vuitton sale
  • louis vuitton handbags
  • louis vuitton bags
  • louis vuitton
  • lv handbags
  • lv bags
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe bryant shoes 2014
  • Blake Griffin Shoes
  • Jeremy Scott Wings 3.0
  • adidas wings 3.0
  • js wings 3.0
  • Kevin Durant Shoes
  • Los Angeles Clippers Jerseys
  • Toronto Raptors Jerseys
  • kd 6
  • kd 7
  • kobe 9
  • Kyrie 1
  • Nike Kyrie 1
  • Kyrie 1 Shoes
  • Kyrie Irving 1
  • SUPRA SKYTOP III
  • SUPRA CRUIZER
  • SUPRA CUBAN
  • SUPRA SOCIETY NS
  • SUPRA THUNDER HIGHTOP
  • SUPRA VULK LOW
  • SUPRA TK SOCIETY
  • SUPRA VAIDERS
  • WOMEN SUPRA SKYTOP II
  • WOMEN SUPRA TK SOCIETY
  • WOMEN SUPRA VAIDERS
  • KD 7 Women
  • Lebron 12
  • Lebron 10
  • Lebron 11
  • NIKE ROSHE RUN WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN MESH WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN PATTERN WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN SLIP WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN SUEDE WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN KPU WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN MENS
  • NIKE ROSHE RUN MESH MENS
  • NIKE ROSHE RUN PATTERN MENS
  • NIKE ROSHE RUN SLIP MENS
  • NIKE ROSHE RUN SUEDE MENS
  • Louis Vuitton SUNGLASSES
  • Louis Vuitton SCARVES
  • Louis Vuitton HATS
  • Louis Vuitton MEN
  • Louis Vuitton WOMEN
  • GUCCI MEN CASUAL SHOES
  • GUCCI MEN DRESS SHOES
  • Gucci Men Fashion Casual Shoes
  • Gucci Men Fashion Dress Shoes
  • Gucci Men High Top Shoes
  • Gucci Men Low Top Shoes
  • Gucci Men Sneakers
  • Gucci Women Boots
  • Gucci Women High Heels Shoes
  • Gucci Women High Top Shoes
  • Gucci Women Low Top Shoes
  • Gucci Women Pumps Shoes
  • Gucci Women Sandals
  • Gucci Women Slipper Shoes
  • Gucci Bags
  • Gucci Handbags
  • Gucci Clothing
  • Gucci Belts
  • Gucci Hats
  • Gucci Jewelry
  • Gucci Sunglasses
  • Gucci Wallets
  • Gucci Mens Hoodies
  • Gucci Mens Jacket
  • Gucci Mens Jeans
  • Gucci Mens Long T-Shirts
  • Gucci Mens Outwear
  • Gucci Mens Short T-Shirts
  • Gucci Mens Suit
  • Gucci Mens Sweater
  • Gucci Mens Waistcoat
  • Gucci Scarves
  • Gucci Ties
  • Gucci Womens Dress
  • Gucci Womens Hoodies
  • Gucci Womens Short Jeans
  • Gucci Womens Suit
  • Gucci Womens T-Shirts
  • Adult Baseball Bats
  • Fastpitch Softball Bats
  • Junior Big Barrel Baseball Bats
  • Senior Youth Baseball Bats
  • Slowpitch Softball Bats
  • Wood Baseball Bats
  • Youth Baseball Bats
  • Youth Big Barrel Baseball Bats
  • Yeezy 2
  • Yeezy 3
  • Yeezy 3 Shoes
  • Yeezy 350 Boost low
  • Yeezy Pure Boost
  • Adidas Kanye West Yeezy 3
  • Adidas Kanye West Yeezy 3 750 Boost
  • Adidas Kanye West Yeezy 3 750 Boost B35309
  • Adidas Kanye West x Yeezy 3 750 Boost
  • Copyright © 2010 El Tareeq all rights reserved Site is best viewed at 1024x768
    Powered by JCToday