replica watches for men panerai replica watches replica panerai watches copy watches fake rolex
إصدار: العدد 207 الصادر في ديسمبر 2022 ارشيف الطريق
عيد الشكر في زمن التذمر والتنمر.. خطاب مفتوح للرئيس السيسي
  
[HL_Advert]
 
بحث متقدم
استطلاع الرأي هذا الشهر عن
ونعتز بمشاركتك الايجابية في هذا الاستطلاع
مدير التحرير/ ثروت صموئيل
تساؤلات حائرة!
Friday Dec/09/2022
12:30:27 PM
تعليق ارسل لصديق
 

العدالة والحرية وطفلتهما الديمقراطية

بقلم/ رئيس التحرير
د. ناجي يوسف

    قالوا في الأمثال: "شر البلية ما يضحك" فما أكثر المفردات التي يستخدمها الناس، وخاصة العرب، في وصف بلد أو جماعة أو حزب وما إلى ذلك، وما أحلى الأسماء التي يطلقها الوالدون على أولادهم عند مولدهم، وبمرور الأيام يصبح من الواضح، أن هذه المفردات أو الأسماء المستخدمة في تعريف أو وصف أصحابها، لهي أبعد ما تكون عن حقيقتهم، بل وقد تثبت الأيام، في كثير من الأحيان، أن صفات الأبناء أو الحكومات أو الأحزاب، إنها عكس ما تشير إليه هذه الأسماء، وعكس ما رجوه الوالدون في أولادهم، أو المواطنون من حكوماتهم أو أحزابهم.
  
    فقد تجد من هو نكدي وعصبي ويعاني من اكتئاب مزمن، ولا تعرف الابتسامة طريقها إلى وجهه، مع أن اسمه سرور، ومن هو قصير القامة واسمه نخلة، وزير للنساء واسمه عفيف أو الشريف، وبخيل اسماه أبواه كريم، وقبيح الوجه والطبع والخصال والطبيعة واللسان، وأسمته أمه جمال، "وأوطى مخاليق الله" كما تدل على ذلك صفاته وطباعه وأفعاله وجشعه وقد أسموه علاء، وملعون في الدنيا والآخرة بما اقترفت يداه وقد أسموه مبارك، ومن تنجست يده وقلبه ولسانه بالسرقة والغش والخداع واسمه نظيف، ومن يكره نفسه ومن حوله، ويعامل الناس بكل قسوة ودون رحمة، وقد أُطلق عليه اسم حبيب أو العادل، وهكذا الحال في ما يتعلق بأسماء البلاد، فكل بلادنا العربية تقريباً تستخدم كلمة جمهورية، كمصر والسودان وليبيا وسوريا و... الخ، والمفروض أن كلمة جمهورية تعني أن هذه البلاد يحكمها الشعب، وهي ليست مملكة، أي مُلكاً لملك أو لفرد أو عائلة بذاتها، بل لابد لها أن تحكم برئيس مختار من الشعب بطريقة ديمقراطية من بين أهليها، وهو يعلم أن كرسي الحكم ليس قصراً عليه ولا يورث لعائلته، ببساطة لأن البلاد جمهورية، ومع ذلك فليس من رئيس عربي تخلى عن منصبه بطريقة سلمية ديمقراطية، بانتخابات حرة نزيهة، بل يبقى الرئيس العربي في الحكم حتى يُقتل أو يُخلع بثورة، أو يشيخ ويأخذه المولى عز وجل إلى مآله الأخير، و توريث الحكم في بلادنا العربية كاد أن يصبح أمرا مقضياً، مقبولاً كان أم مرفوضاً من الشعب، يُجَرَّم كل من يعترض عليه، فصدام كان يُعد قصي ابنه ليخلفه في حكم العراق، ومبارك كان كل حلمه أن يصبح جمال ابنه رئيساً يخلفه، لذلك لم يعين نائباً للرئيس طيلة فترة رئاسته، أما في سوريا فقد غيَّر البرلمان السوري الدستور، وفصله ليتناسب مع عُمْر بشار ابن الأسد الأب، حتى يتمكن سيادته من أن يرث سوريا بعد والده، وهكذا الحال مع ليبيا واليمن وغيرها. ناهيك عن أسماء الأحزاب في البلاد العربية، فلم تخلُ دولة عربية من الدول التي تطبق النظام الحزبي، بطريقة أو أخرى، وما أقلها في البلاد العربية، من وجود حزب أو أكثر يضم بين ضفات اسمه كلمة الديمقراطي، مع إنها جميعاً أبعد ما تكون عن المسمى المطلق عليها، فحكومتنا المخلوعة أطلقت على حزبها "الحزب الوطني الديمقراطي" وهو الحزب الذي لم يعرف يوماً معنى الوطن أو الوطنية، والمواطن والمواطنة، ولم تعرف الديمقراطية طريقها إليه أبدا، وما كتبته في مقالاتي في هذه الجريدة، الطريق والحق، التي أفخر برئاسة تحريرها، ما كتبته في عصر تلك الحكومة المخلوعة، وأيام عظمة حزبها الحاكم، وليس فقط الآن بعد خلعها، ليؤكد ما أقوله، فلست ممن يغيرون كلامهم ومبادئهم وجلودهم، لتتوافق مع سياسة وميول ورغبات الحاكم وحزبه.
  
    وإنه لأمر مفهوم أن تطلق حكومة ما على بلدها اسم جمهورية أو ديمقراطية أو شعبية، وهكذا على أحزابها، أو أن يطلق الوالدون على أولادهم أسماء ولا تدل على صفاتهم بعد الكبر، فهذا أمر واقع وحادث ما دامت هذه الحكومات لم تعلن صراحة أو رسمياً، على لسان رئيسها أو مرشدها أو المتحدث الرسمي باسمها، عن ممارساتها القمعية، ومصادرتها للعدالة والحرية وأفكارها التحزبية الرجعية، وخططها غير العادلة ضد فئة من شعبها ومواطنيها، ولم يخرج معظم رجالها ليعلنوا صراحة عكس ما يفعلون، فالحكومات العربية، وهي أكثر الحكومات ديكتاتورية وغير ديمقراطية، هي أيضا أكثر الحكومات حديثاُ عن العدالة والحرية والديمقراطية، وأكثرها تمثيلاً وتطبيقاً لما يبدوعدلاً وحرية وديمقراطية، لكنها في حقيقة الأمر ليست إلا ظلماً وعبودية وديكتاتورية مستترة أو مقنعة، لكن أن يظهر المسئولون عن دولة أو حزب أو جماعة ما، ويعلنون أن حرية ولا ديمقراطية في معتقداتهم، فمعتقداتهم كما يظنون، هي وصايا وفرائض وشريعة إلهية غير قابلة للنقاش، فلا بد للخضوع لها خضوعاً أعمى، فلا تُناقش ولا تُجادل، ولا بد لهم أن يطبقوها لا على المعتنقين لدينهم فحسب، بل أيضا على من هم خارج دينهم ولا يؤمنون بوحيه وألوهيته ولا عصمته دون الأعتبار لمبدأ العدالة والحرية والحتمى للممارسة الديمقراطية، وفرضها عليهم وهم صاغرين بلا عدل أو مساواة بين المواطنين، سكان الأرض الأصليين، وبين الوافدين عليها والمستعمرين لها، ثم يطلقون على أنفسهم جماعة أو حزب أو دولة العدالة والحرية ، فهذا هو شر البلية الذي يضحك ويبكى في نفس الوقت.

    فما أحلى وما أجمل هاتان الكلمتان " العدالة" و "الحرية" كلٍ على حدة وما أعظمهما وأقوى تأثيرهما مجتمعتان معاً في شخص أو حزب أو حكومة، فكم نتمنى جميعاً أن نرى في حكومتنا القادمة العدالة والحرية وقد اقترنا وتزاوجا وأنجبا لنا طفلة جميلة تسمى الديمقراطية ، وكم نتمنى ان هذا الحزب الذي اتخذ له هذا الاسم العظيم، وظهر كحزب جديد مع إنه ليس بالجديد، بل هو مجرد اسم ثانٍ جديد لجماعة قديمة ليس إلا ان ينشر العدالة والحرية بين المصريين جميعاً مسيحيين ومسلمين.
  
    فالمشكلة الكامنة هنا، أن هذا الاسم الجميل لم يطلق على حزب جديد في المهد صبياً، أي لأناس جدد غير معروفة الهوية والسياسة والتصريحات والتصرفات، أو لمن ثبت من تاريخهم السابق لتأسيسهم هذا الحزب، أنهم دعاة للعدالة والحرية. وحينئذ كُنا تطلعنا وانتظرنا وصبرنا على هذا الوليد الصغير لنرى هل حقاً سيصبح اسم على مسمى عندما يكبر أم لا، لكن أن يطلق هذا الاسم على نفر بالغ ومعروف الصفات والأفعال وردود الأفعال، وكلها تؤكد أن هذا النفر  قام بإضافة اسم جديد لاسمه القديم، فقط وليس إلا، و أطلق على نفسه اسماً أو صفة لم، ولست أعتقد أنها ممكن أن تنطبق عليه أو تتوافر به في يوم من الأيام منذ مولده وحتى يومنا هذا، اللهم إلا إذا كانت هناك مفاهيم للعدالة والحرية مختلفة وعكسية تماماً لما تُعرفه القواميس والمراجع والعادات والتقاليد لمفهوم ومعنى العدالة والحرية وبالتالى لطفلتهما الشرعية الديمقراطية.
   
    لذا، فلنبدأ بمعنى العدالة. العدالة كما تُعرفها القواميس والموسوعات اللغوية هي "الحقانية" أي إعطاء كل ذي حق حقه، ولهذا سميت وزارة العدل بالحقانية سابقاً، ثم هي عدم الميل والتحزب مع فريق دون الآخر، والمساواة بإخلاص وعدل بين جميع الأطراف في التعامل مع أفراد أو مجموعات مختلفة فيما يتعلق بموضوع واحد، ولذلك يعلو مبنى وزارة الحقانية القديمة والمعروف بدار القضاء العالي، ذاك التمثال للمرأة المعصوبة العينين أي التي لا ترى سوى الحق، وتحكم بين الناس بالعدل، منزهة عن الهوى والأغراض والميول الشخصية، والمحسوبية والتحيز، وهي تحمل في يدها ميزاناً دلالة على أن الجميع أمام القانون متساوون، وهي تزن الأمور بالعدل والحق.ومعنى الحرية هى ان تفعل ما شئت وتتخذ ما شئت من قرارت ومواقف بلا قيود او تحكم من الخارج فى قراراتك واقوالك وافعالك بشرط ان تعطى الأخرين حقهم فى ممارسة حريتهم دون المساس بها. فالحرية التى تجعلنى انانى لا أرى إلا نفسى ورغباتى ومصالحى وتضر بالغير بأية صورة من الصور هى عين الفوضى والهمجية ويترتب عليها الهدم لا البناء والتقيد لا الإنطلاق فى حرية حقيقية أما معنى الديمقراطية، فهي حكم الناس لأنفسهم بناء على رأى الأغلبية، وهي أيضا حكم الشخص نفسه لنفسه، دون تخويف أو تهديد أو وعيد وهذه هى الحرية الحقيقة كما ذكرت سابقاً. والحقيقة التي كررتها كثيراً، هي أن الديمقراطية وحدها لا تكفي في حكم البلاد والعباد، بل لا بد من اقترانها بأبويها العدالة والحرية، فبالديمقراطية وحدها دون ابويها يمكن أن يقرر المسلمون في انتخابات عامة نزيهة، بحق وحقيق، إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، كما حدث في معركة الصناديق وألا يتولى القبطي منصباً مهماً، أو ما يسمونه حساساً في الدولة، ولكن هل من العدالة  أن تتجاهل الأغلبية الملايين من المسيحيين ولا تحفظ لهم حريتهم وحقهم العادل فى المساواة بغيرهم من المواطنين المسلمين؟ ألم تكن هذه هي سياسة الحزب الوطني في تمرير أي قانون تريد العائلة التي كانت مالكة للبلاد تمريره، فليس عليها إلا أن تجرى التصويت في مجلس الشعب، الذي كان يحتوى على أكثر من 51% من أعضائه من الحزب الوطني الديمقراطي!!، بطريقة ديمقراطية، أي الإستناد الى أصوات الأغلبية، لهؤلاء الأعضاء المنتخبون شكلاً لكنهم فى حقيقة أمرهم هم المعينون بواسطة العائلة المالكة، بعد مرورهم على مباحث أمن الدولة للموافقة عليهم وتدريبهم وتعليمهم متى يقولون نعم ومتى يقولون لا، متى يصفقون ومتى يصمتون، متى يحضرون الجلسات ومتى يتغيبون عنها، وأهم الكل متى وكيف ينامون في الجلسات ولا يصحون إلا عندما يتحتم عليهم أن يصفقوا، لكن أين العدالة والحرية في هذا كله؟ ولننظر إلى تاريخ مؤسسي هذا الحزب، فهم يؤكدون على أن المدن التي فتحوها وبها الكنائس، تترك الكنائس بها، ولكنها لا ترمم ولا يعاد بناؤها إذا تهدمت، والمدن التي استحدثها المسلمون بعد فتحهم لمصر، لا يجوز بناء الكنائس بها، فهل هذه عدالة وحرية؟ فما المطلوب من المسيحيين الموجودين بهذه المدن أو القرى، هل المطلوب منهم أن يكفوا عن الصلاة والمحاولة لبناء كنيسة في مدنهم وقراهم، أم يرحلوا من هذه المدن والقرى إلى أماكن أخرى بها كنائس للعبادة فتخلوا هذه القرى للمسلمين وحزبهم العدالة والحرية، أم أن يتركوا المسيحية كلها ويعتنقوا الإسلام، فهو الدين الأسهل والأيسر في الاعتناق، عندما تصبح الأمور صعبة للحصول على ترخيص ببناء كنيسة يُعبد فيها الخالق سبحانه وتعالى بحرية، أم أن هذا الحق الذي اغتصب منهم لابد أن يستردونه بالقوة، ولا مفر أمامهم سوى أن يقاوموا بكل ما أوتوا من قوة وسلاح وطوب، وغيرها من الوسائل الهمجية غير المسيحية وغير المشروعة، لاسترداد حقوقهم العادلة وحريتهم المسلوبة، فما أُخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، كما علمنا بابا جمال عبد الناصر عندما كنا أطفالاً، بالرغم من عدم استرداده لا هو ولا من جاءوا بعده لأي من حقوقنا الدولية المسلوبة منا بالقوة، لا بسبب ذكاء العدو واستعداداته، بل بسبب غبائنا وعدم استعدادنا لمواجهته. هل من العدالة أن لا يموت مسلم بدم غير المسلم، ويموت غير المسلم بدم المسلم، حتى صرح المسئولون بهذا الحزب أن صدور حكم الإعدام  لسفاح نجع حمادي المسلم، لم يكن بسبب قتله للمسيحيين ليلة العيد، بل بسبب موت أمين الشرطة المسلم، الذي قتل بالصدفة لتواجده مكان الحادث. وهذا كله بسبب إيمانهم بأن الأمة الإسلامية هي خير أمة أُخرجت للناس، وأن الدين عند الله الإسلام، ولذا فلا عدل ولا مساواة بين المسلم وغير المسلم، هل من العدالة أن تعامل المرأة على إنها ناقصة عقل ودين، وأن شهادتها نصف شهادة الرجل. هل من الحرية أن لا تستطيع المرأة أن تصبح رئيسة للجمهورية، فقط لكونها امرأة، هل من العدالة أن يضرب الرجل المرأة إن خاف نشوزها، وليس للمرأة أن تفعل شيئاً لزوجها وهي تراه ناشزاً محترفاً، مهملا لبيته ومسئولياته ولاهثاً وراء النساء والخمر والمخدرات والقمار وغيرها، وإن اعترضت أتى اليها بامرأة أخرى، وقد تزوجها على سنة الله ورسوله، عند المأذون الشرعي وبشهادة شهود، وإن استمرت في الاعتراض على ذلك، طلقها أو أجبرها أن تخلعه، وبالتالي تكون قد تنازلت عن كافة حقوقها، وإلا تكون قد اعترضت على شرع المولى تبارك اسمه، وبالتالي لن تدخل الجنة، وستكون في النهاية والعياذ بالله من الخاسرين دنيا وآخرة. هل من العدل أن يغير المسيحي دينه بكل حرية، ويصبح مسلماً في دقائق ويحصل على هويته الجديدة، ويُحكم له بضم أولاده المسيحيين إليه، وإلى ديانته الجديدة، ويجبر أولاده على اعتناق الدين الأفضل، والامتحان في مادة الدين الإسلامي، التي لم يدرسها الأبناء ولا سمعوا عنها من قبل، وإن رفضوا أَخذ الامتحان رسبوا، واحتاجوا إلى السيد الوزير شخصياً لاتخاذ قراراً بهذا الشأن، وفي كثير من الأحيان يقام  للمتأسلم الاحتفال بالزمر والرقص وهو لابساً ثوباً أبيضاً وراكباً على فرس، وكأنه عنتر زمانه،  كما يحدث في بعض القرى المصرية حتى يومنا هذا، وأن يُسجن ويُعذب كل من يعترض أو يتَعرض له من أهله أو أبناء ديانته، ويفعل العكس تماماً عند قبول مسلم للسيد المسيح، تبارك اسمه، سيداً ورباً على حياته، بحجة أن الإسلام هو الدين الأفضل، مع إنهم لم يقولوا لنا من فَضَّلَ الإسلام على الأديان السماوية اليهودية والمسيحية، أيرجع فضل الإسلام على أي دين أخر إلى تاريخه في نشر رسالته بالسيف والقوة وحصار البلاد وفتحها ونهب غنائمها، أم إنه الأفضل بسبب تعاليمه السامية التي تفوق تعاليم بقية الأديان، وخاصة تعاليم السيد المسيح، من بشرت الملائكة بمولده قائلة: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة"، والمكتوب عنه، تبارك اسمه، إنه لم يكن يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته، وقيل عنه إنه وديع ومتواضع القلب، ناداه الأعمى فاستوقف الركب السائر حوله، وذهب هو، تبارك اسمه، إليه وشفاه وما عبس ولا تولى، ثم هل الفضل يرجع لتأثير الأمة الإسلامية الإيجابي على العلوم والمعرفة والتقدم التكنولوجي  في العالم، فلو كان كذلك لما استوردت كل شيء من الغرب الكافر في نظرها. فأية عدالة وحرية تلك التي يتحدث عنها هؤلاء. وهنا يأتي السؤال هل هناك حرية في الإسلام؟
 
    وللإجابة المخلصة على هذا السؤال، وحيث إنني لست مسلماً ولم أكن مسلماً في يوم من الأيام، لذا، فسأترك الإجابة لأعزائنا المسلمين. يقول قادة هذا الحزب والسلفيون وغيرهم من العلماء المسلمين، أن لا حرية للمسلم ان يخرج عن الإسلام والبديل هو اقامة الحد عليه ان لم يتب ويستغفر المولى ويعود الى الإسلام، لا حرية بل تنفيذاً لوصايا الرحمن ليس إلا، فتنفيذ الوصية والشرع أمر غير خاضع لإرادة الناس ولا حرية لهم فى تنفيذها من عدمه، بل الأمر كله خاضع فقط لأوامر المولى عز وجل، وعلى المؤمنين، وقد كتبت عليهم كتاباً موقوتاً كمصائرهم وأعمارهم وعلقت فى اعناقهم، فلقد كُتب الجهاد عليهم كما كُتب على الذين من قبلهم، وقد أُمروا أن يقاتلوا الناس حتى يقولوا لا اله إلا الله محمد رسول الله، فإن قالوا سلموا من يدهم هم وأولادهم وكل مالهم، ومن هنا جاء القول أسلم تسلم. ومن الأمانة الصحفية والمسيحية، أتساءل على نفس المنوال، هل هناك حرية وديمقراطية في المسيحية؟ وللإجابة كمسيحي وبحسب وجهة نظري أنا أيضا، لا ليس في المسيحية حرية أو ديمقراطية، حينما نأتي لتنفيذ وصايا الرب، بل أيضا ينبغي تنفيذ وصاياه تبارك اسمه ليس إلا، اما في كل امر آخر فهناك حرية وديمقراطية كاملة للإنسان فى المسيحية، إذا فما الفرق بين العدالة والحرية والديمقراطية في المسيحية والإسلام، أقول إنها على كل  حال فروق كثيرة. لكن أهمها هي:

    أولاً: لقد وضع المولى للناس في المسيحية حرية الأختيار للشريعة والشخص والنظام الذى يريده المرء ان يطبق عليه ويسيره، ففى الفكر المسيحي هناك شريعتين وشخصين ونظامين يحكمان هذا العالم، اما شخص الله جل وعل واما عدوه الشيطان اللئيم، اما شريعة المولى بكل ما فيها من حياة او شريعة الشيطان بكل ما فيها من موت، اما النظام السماوى الإلهى او النظام العالمى الشيطانى، والأنسان فى الفكر المسيحى مُخَّيرٌ فى ان يُسَيَّر، فقال المولى يا بن آدم قد جعلت امامك الحياة والموت فاختر الحياة فتحيا، والحياة هنا هي معرفة السيد المسيح يسوع، تبارك اسمه، كالمخلص الشخصي من كل الذنوب والمعاصي، والضامن الوحيد للحياة الأبدية السعيدة في نعيم أعده، تبارك اسمه، للمؤمنين به كالفادى والذبيح والرب الديان العادل، هذا وفقاً للقانون السماوي " وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" وهذه في رأيي هي قمة الحرية والديمقراطية فيما يتعلق بحكم الإنسان نفسه بنفسه، وحرية الاختيار الشخصي. فالحرية هبة الله للبشر والحرية الحقيقة ان يعرف الإنسان الحق المعلن فى المسيح يسوع والحق هو الذى يعطى الحرية اذ قيل وتعرفون الحق والحق يحرركم، فإن حرركم المسيح فبالحقيقة تصيرون أحراراً. ولا يبقى على الإنسان إلا أن يلتزم بما اختار بمحض ارادته وكامل حريته ويثبت فيه. وحيث ان للإنسان حرية الإختيارفماذا إذا رفض الإنسان الحرية التى فى المسيح ودينه وخلاصه وفدائه هنا يأتي:

    ثانياً: لم يعطِ المولى، تبارك اسمه، الحق لإنسان، مهما كان، وأيا من كان هذا الإنسان، أن يجبر شخصا ما على الإيمان به تبارك اسمه، ولم يأمر السيد المسيح تلاميذه أن اذهبوا للعالم أجمع وافتحوا جميع الدول، ومن لا يستسلم لكم قاتلوه، ومتى حصلتم على نصر الله والفتح ودخلتم مدينة، فادعوهم للمسيحية وإن قبلوا لا تؤذونهم، وإن رفضوا فواحدة من ثلاث، إما أن يدفعوا الجزية عن يدهم وهم صاغرون، وإما أن يُقتلوا، وإما أن يعتنقوا المسيحية ديناً. أما أولئك الذين يقبلون دينكم إلى حين، إذا خرجوا عنه في يوم من الأيام لسبب أو أخر فهؤلاء هم الخوارج وعليكم بمحاربتهم وإرجاعهم فلا تكون فتنة، ولا تهدأوا حتى تردونهم للحق، وما للظالمين من أنصار. بل عَلم المسيح أتباعه "اذهبوا للعالم اجمع واكرزوا بالإنجيل (أي الأخبار السارة) للخليقة كلها، وفي ذهابكم لهذه المدن لا تأخذوا معكم لا كيساً ولا مزوداً ولا أحذية، ومتى دخلتم مدينة أو بيت قولوا سلام لكم، وإن كان في ذلك البيت أو المدينة ابن السلام فليحل سلامكم عليه وإلا فليرجع إليكم، وأن لم يقبلوكم في مدينة أو بيت، فاخرجوا وانفضوا الغبار العالق بأرجلكم، ولا تدينوا لكي لا تدانوا، لأنه بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم وبالدينونة التي بها تدينون تدانون، وهذه في رأيي هي قمة العدالة والحرية والديمقراطية في المسيحية أن ميزاناً واحداً يزن به المولى الناس جميعاً، والكل في كفتيه  سواسية، دون فرق بسبب اللون أو الجنس أو الدين. ثم إن ارتد أحد عن الإيمان المسيحي، فهو من الأصل ليس منا، لأنه لو كان منا لبقي معنا. لم يُعَلِّم المسيح أتباعه أن من ليس معنا فهو علينا، ويحق عليه الجهاد، بل قال لهم من ليس علينا فهو معنا، وحتى من كان علينا وصار باختياره عدواً لنا، فلا تتخذوا منه عدواً لكم، بل أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم.

    ثالثاً: وضع تبارك اسمه، مبدأً آخراً لتوطيد العدالة بين الناس فقال بفمه الطاهر: "ومهما أردتم أن يفعل الناس بكم فافعلوا أنتم أيضا بهم" ومن الملاحظ إنه لم يقل، ومهما عمل الناس بكم فافعلوا أنتم أيضا بهم، فمن اعتدى عليكم لا تعتدوا عليه، وشريعة عين بعين وسن بسن والبادي أظلم، لا مكان لها في شريعة المسيح تبارك اسمه، ولا تعاليمه التي عَملها ثم عَلَمها في العلن كما في السر.
  
    وبناءً على ما تقدم، ومع إنني متفائل بطبعي، إلا إنني أرى أنه ليس هناك إمكانية لتحقيق العدالة والحرية في هذا الحزب، أو ما هو على شاكلته، مع إنني أتمنى من كل قلبي أن يصبح هذا الاسم اسما واقعياً، يصف هذه الجماعة خير وصفٍ. ولدىَّ اقتراحاً بسيطاً لمؤسسي حزب العدالة والحرية، لماذا لا تخرجوا للناس بمبادئ حزبكم التي تدل على صحة اسمكم؟ لماذا لا تقولوا للناس لأننا حزب العدالة فنحن نؤكد لكم إنه لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى، تقوى الله سبحانه وتعالى كلٍ في دينه، وأنه ليس لدينا أي مانع شرعي يمنع القبطي من تولى منصب رئيس الجمهورية وما دونه، كما إنه ليس لدينا مشكلة أن تصبح المرأة رئيسة للجمهورية، وإننا نرفض أن تُعامل المرأة كناقصة عقل ودين، ونرفض ضربها بأي حال من الأحوال، كما إننا نؤيد ان يتمتع المسيحيون بكامل حريتهم وأن يبني الأخوة المسيحيون كنائسهم حيثما شاءوا وكيفما شاءوا، ولتحمل مكبرات الصوت صلواتهم فى الشوارع أسوة بما نعمله نحن في جوامعنا تحقيقاً لمبدأى العدالة والحرية، وإننا نرى إن من حق أي إنسان أن يختار بحرية الدين الذي يهديه إليه المولى تبارك وتعالى، ولا بد من معاملة المسلمين المعتنقين المسيحية بالعدل وبنفس الطريقة، وإعطائهم نفس الحقوق والحماية والأمان الذي يحصل عليه المسيحيون المعتنقون للإسلام. لماذا لا يخرجون علينا بفتوى أن التبشير بالمسيح والمسيحية أمر مشروع ومكفول بالقانون، وأن للمسيحيين الحق والحرية في دعوة الناس في كل مكان، وبكل الطرق المشروعة لقبول المسيح مخلصاً شخصياً، دون خوف أو منع أو سجن وتعذيب بل بحرية كاملة. فإن فعلوا هذا لآمنا إنهم حزب العدالة والحرية، وإن لم يفعلوا فهذا اسم أعطى لمن لا ينطبق على صفاته وطباعه وقناعاته.
  
    اللهم إننا ندعوك أن توطد في مصرنا العدالة والحرية، وأن تقنا شر الخطط السرية والردية، وتفضح كل مؤامرات خبيثة وهمجية، يخدع بها الأشرار أمتنا المصرية، وابعد عنا اللئام والبلطجية، اللهم أعطنا الحكمة والصبر عطية، وانقلنا من دولة الأديان إلى الدولة العلمانية، وأنر بوجهك في صدورنا بالعدل والحقانية، وارفع عنا غضبك والعبودية، وأهدنا إلى ما فيه خيرنا وخير البشرية، إنك أنت السميع العليم ورب البرية.

 
  • Curry 1
  • Stephen Curry Shoes
  • curry one
  • kd shoes
  • KD 8
  • air jordan 11
  • kyrie 1
  • supra shoes
  • gucci shoes
  • supra shoes
  • Stephen Curry Jerseys
  • lebron shoes
  • Nike Huarache
  • Asics Shoes
  • kd shoes
  • Curry 1
  • kevin durant shoes
  • kyrie 1 shoes
  • Giuseppe Zanotti Shoes
  • kyrie irving shoes
  • kyrie shoes
  • kobe 10
  • irving shoes
  • kobe 10 shoes
  • Kanye West Shoes
  • kobe shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • curry one
  • curry one
  • Curry Shoes
  • Baseball Bats
  • kobe bryant shoes
  • lebron james shoes
  • Asics Gel Kayano
  • Kanye Shoes
  • lebron 12
  • Curry One
  • nike lebron shoes
  • supra footwear
  • Nike Air Huarache
  • Nike Huarache
  • Asics Running Shoes
  • Kobe Shoes
  • Harden Shoes
  • KD Shoes
  • Under Armour Shoes
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry Shoes
  • Harden Shoes Sale
  • Yeezy Shoes
  • Harden 1
  • Gucci Shoes Men
  • Nike Roshe Run
  • Curry Shoes MVP
  • Under Armour Shoes
  • Asics Shoes
  • Louis Vuitton Handbags
  • Roshe Run Shoes
  • Curry 2
  • curry one
  • Gel Kayano
  • KD 2016
  • James Harden Shoes
  • Roshe Run
  • Roshe Run
  • Air Huarache
  • Asics Gel
  • West Shoes
  • curry one
  • Nike Roshe Run
  • Curry MVP Shoes
  • KD Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Roshe Run Women
  • supra skytop shoes
  • Cheap Asics Shoes
  • Nike Kevin Durant Shoes
  • Roshe Run Shoes
  • Stephen Curry 1
  • Roshe Run cheap
  • Curry 1 Shoes
  • Adidas Air Yeezy
  • Curry Jerseys
  • KD Shoes 2016
  • Curry Shoes
  • Cheap Gucci Shoes
  • Curry Shoes 2015
  • Stephen Curry Shoes
  • Harden 1 Shoes
  • James Harden Shoes
  • curry one
  • James Harden Shoes For Sale
  • Cheap Baseball Bats
  • Harden Shoes
  • Nike Roshe Run Shoes
  • Asics Gel
  • Kanye West Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Asics Kayano
  • Kevin Durant Shoes
  • LV Handbags
  • Asics Gel Shoes
  • Nike KD 8
  • Roshe Run Shoes
  • Cheap Yeezy Shoes
  • Curry Shoes MVP
  • Discount Roshe Run
  • Giuseppe Zanotti
  • Air Yeezy Shoes
  • Cheap Stephen Curry Shoes
  • Curry Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • UA Curry Shoes
  • Cheap Huarache Run Shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • Under Armour Shoes
  • Nike Shoes
  • Stephen Curry Jersey
  • Curry Shoes
  • James Harden 1
  • Baseball Bats For Sale
  • Under Armour
  • Roshe Run Online
  • Cheap KD 8
  • Under Armour Curry Shoes
  • Gucci Shoes Women
  • skytop shoes
  • salomon shoes
  • Stephen Curry Shoes 2015
  • Air Huarache
  • Louis Vuitton Bags
  • Curry Shoes
  • Salomon Trail Running Shoes
  • kobe x
  • Kobe 10
  • Nike Harden Shoes
  • Asics Running Shoes
  • Yeezy Shoes Sale
  • Salomon Running Shoes
  • Curry 1
  • Baseball Bats Outlet
  • Yeezy Shoes
  • LV Outlet
  • Cheap Harden 1
  • lebron james shoes
  • Huarache Run Shoes
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry Jersey
  • Nike Huarache Shoes
  • KD 8
  • lebron shoes
  • kobe bryant shoes
  • Giuseppe Zanotti Outlet
  • kobe shoes
  • kevin durant shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • Asics Gel Lyte
  • Trail Running Shoes
  • West Shoes
  • Baseball Bats Store
  • Huarache Shoes
  • Nike KD 8
  • Stephen Curry Shoes
  • Curry One Mvp
  • Running Shoes
  • Gucci Outlet
  • Stephen Curry 1
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry 1
  • james shoes
  • nike lebron james shoes
  • Nike Harden Shoes
  • Cheap Curry Jersey
  • Asics Shoes
  • Air Yeezy Shoes Sale
  • Curry Shoes Outlet
  • Yeezy Shoes Sale
  • Air Huarache Shoes
  • Discount LV Bags
  • Stephen Curry Shoes UA
  • Cheap Nike Huarache
  • KD 8
  • Baseball Bat
  • kobe 10
  • kd 7 shoes
  • Louis Vuitton Outlet
  • kd 7
  • Giuseppe Zanotti Design
  • kd shoes
  • cheap Roshe Run
  • Asics Gel Nimbus
  • Stephen Curry Basketball Shoes
  • Roshe Run Sale
  • Giuseppe Zanotti Sale
  • Nike Kobe Shoes
  • Roshe Run Women
  • Gucci Outlet
  • Under Armour Basketball Shoes
  • Gucci Shoes Sale
  • Harden Shoes
  • Air Yeezy Shoes
  • Under Armour Store
  • Baseball Bats Sale
  • Air Yeezy
  • Roshe Run Men
  • Air Yeezy Shoes
  • Asics Shoes Women
  • Asics Gel Kayano
  • Discount KD 8
  • UA Curry Shoes
  • Huarache Shoes
  • Curry Shoes Store
  • Curry Jersey Sale
  • jordan 11
  • jordan retro 11
  • Curry basketball Shoes
  • retro 11
  • Curry 2 Shoes
  • nike jordan 11
  • Nike Air Yeezy Shoes
  • nike air jordan
  • Asics Gel Sale
  • Stephen Curry Jersey sale
  • jordan retro
  • air jordans
  • jordan 11 low
  • Curry Shoes
  • air jordan shoes
  • Discount Air Yeezy Shoes
  • curry 1
  • Stephen Curry Shoes
  • UA Curry Shoes
  • Under Armour curry one
  • James Harden Shoes
  • Stephen Shoes
  • New Curry Shoes
  • Steph Curry 1
  • Asics Shoes Sale
  • Nike Kevin Shoes
  • James Harden Shoes 2015
  • Harden Shoes 2015
  • Nike Roshe Run
  • Asics Shoes Men
  • Roshe Run
  • kobe 10 shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • Air Huarache Run
  • kevin durant shoes
  • Yeezy Shoes
  • kd shoes
  • kobe basketball Shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe shoes 2015
  • Nike Harden Shoes
  • Nike James Harden Shoes
  • Harden Shoes For sale
  • kevin shoes
  • Giuseppe Shoes
  • Harden Shoes Sale
  • durant shoes
  • Curry Shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • kobe x shoes
  • nike kyrie 1
  • nike free shoes
  • nike free run
  • kd shoes 2015
  • kyrie shoes
  • kyrie irving shoes
  • kobe 10 shoes
  • lebron james jerseys
  • lebron jerseys
  • kobe 10
  • kyrie 1 shoes
  • Zanotti Shoes
  • Huarache Run Women
  • kyrie 1
  • nike free 5.0
  • nike free 5
  • kobe shoes
  • nike Yeezy Shoes
  • KD Shoes
  • kd 8
  • kobe jersey
  • Cheap kobe jersey
  • adidas rose shoes
  • derrick rose shoes
  • Giuseppe Zanotti Store
  • lebron james shoes
  • russell westbrook shoes
  • westbrook shoes
  • Huarache Run Men
  • russell shoes
  • Air Huarache Sale
  • jordan westbrook shoes
  • lebron james jersey
  • kyrie irving shoes
  • nike kyrie 1
  • Nike Huarache Sale
  • cheap kyrie 1
  • michael jordan jerseys
  • jordan jerseys
  • michael jerseys
  • kevin durant jersey
  • kd jersey
  • kevin jersey
  • kobe bryant jerseys
  • kobe bryant jersey
  • james jerseys
  • cheap lebron jerseys
  • d rose shoes
  • rose shoes
  • lebron james jerseys
  • lebron jersey
  • james jersey
  • d rose shoes
  • rose shoes
  • adidas rose shoes
  • lebron james shoes
  • michael jordan jersey
  • nike shoes
  • lebron james shoes
  • kd shoes
  • kd shoes
  • Curry 1
  • Curry 1 Shoes
  • Stephen Curry 1
  • kd 7 shoes
  • kd 7
  • lebron shoes
  • cheap lebron james shoes
  • nike lebron shoes
  • lebron shoes
  • kyrie irving shoes
  • kyrie shoes
  • kyrie 1 shoes
  • irving shoes
  • lebron 12
  • lebron 12 shoes
  • lebron shoes
  • air max shoes
  • nike air max shoes
  • nike air max
  • durant jersey
  • kevin durant shoes
  • kd vii
  • kd 7
  • kobe bryant jersey
  • kobe bryant jerseys
  • kobe jerseys
  • bryant jerseys
  • adidas porsche shoes
  • adidas porsche design shoes
  • lebron james shoes
  • kobe shoes 2015
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe bryant shoes 2015
  • nike air shoes
  • nike air max shoes
  • cheap air max shoes
  • air max shoes
  • kd vii shoes
  • nba jerseys
  • herve leger
  • cheap herve leger
  • kd shoes
  • kevin durant shoes
  • cheap kd shoes
  • kobe bryant shoes
  • bryant shoes
  • kobe shoes
  • kobe shoes nba
  • cheap kobe shoes
  • kd shoes
  • kevin durant shoes
  • kevin durant shoes
  • kd 7 shoes
  • kevin durant shoes mvp
  • Griffin Shoes
  • Cheap Jordan Griffin Shoes
  • Jordan Griffin Shoes
  • Hyperdunk Shoes
  • porsche design shoes
  • adidas porsche design
  • adidas shoes
  • kevin bryant shoes
  • kd shoes store
  • kd 7
  • nba jerseys store
  • herve leger dresses
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kd shoes
  • kd sneaker
  • jeremy scott adidas
  • jeremy scott wings
  • jeremy scott shoes
  • kobe shoes 2015
  • js wings
  • lebron shoes
  • louis vuitton sale
  • louis vuitton handbags
  • louis vuitton bags
  • louis vuitton
  • lv handbags
  • lv bags
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe bryant shoes 2014
  • Blake Griffin Shoes
  • Jeremy Scott Wings 3.0
  • adidas wings 3.0
  • js wings 3.0
  • Kevin Durant Shoes
  • Los Angeles Clippers Jerseys
  • Toronto Raptors Jerseys
  • kd 6
  • kd 7
  • kobe 9
  • Kyrie 1
  • Nike Kyrie 1
  • Kyrie 1 Shoes
  • Kyrie Irving 1
  • SUPRA SKYTOP III
  • SUPRA CRUIZER
  • SUPRA CUBAN
  • SUPRA SOCIETY NS
  • SUPRA THUNDER HIGHTOP
  • SUPRA VULK LOW
  • SUPRA TK SOCIETY
  • SUPRA VAIDERS
  • WOMEN SUPRA SKYTOP II
  • WOMEN SUPRA TK SOCIETY
  • WOMEN SUPRA VAIDERS
  • KD 7 Women
  • Lebron 12
  • Lebron 10
  • Lebron 11
  • NIKE ROSHE RUN WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN MESH WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN PATTERN WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN SLIP WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN SUEDE WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN KPU WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN MENS
  • NIKE ROSHE RUN MESH MENS
  • NIKE ROSHE RUN PATTERN MENS
  • NIKE ROSHE RUN SLIP MENS
  • NIKE ROSHE RUN SUEDE MENS
  • Louis Vuitton SUNGLASSES
  • Louis Vuitton SCARVES
  • Louis Vuitton HATS
  • Louis Vuitton MEN
  • Louis Vuitton WOMEN
  • GUCCI MEN CASUAL SHOES
  • GUCCI MEN DRESS SHOES
  • Gucci Men Fashion Casual Shoes
  • Gucci Men Fashion Dress Shoes
  • Gucci Men High Top Shoes
  • Gucci Men Low Top Shoes
  • Gucci Men Sneakers
  • Gucci Women Boots
  • Gucci Women High Heels Shoes
  • Gucci Women High Top Shoes
  • Gucci Women Low Top Shoes
  • Gucci Women Pumps Shoes
  • Gucci Women Sandals
  • Gucci Women Slipper Shoes
  • Gucci Bags
  • Gucci Handbags
  • Gucci Clothing
  • Gucci Belts
  • Gucci Hats
  • Gucci Jewelry
  • Gucci Sunglasses
  • Gucci Wallets
  • Gucci Mens Hoodies
  • Gucci Mens Jacket
  • Gucci Mens Jeans
  • Gucci Mens Long T-Shirts
  • Gucci Mens Outwear
  • Gucci Mens Short T-Shirts
  • Gucci Mens Suit
  • Gucci Mens Sweater
  • Gucci Mens Waistcoat
  • Gucci Scarves
  • Gucci Ties
  • Gucci Womens Dress
  • Gucci Womens Hoodies
  • Gucci Womens Short Jeans
  • Gucci Womens Suit
  • Gucci Womens T-Shirts
  • Adult Baseball Bats
  • Fastpitch Softball Bats
  • Junior Big Barrel Baseball Bats
  • Senior Youth Baseball Bats
  • Slowpitch Softball Bats
  • Wood Baseball Bats
  • Youth Baseball Bats
  • Youth Big Barrel Baseball Bats
  • Yeezy 2
  • Yeezy 3
  • Yeezy 3 Shoes
  • Yeezy 350 Boost low
  • Yeezy Pure Boost
  • Adidas Kanye West Yeezy 3
  • Adidas Kanye West Yeezy 3 750 Boost
  • Adidas Kanye West Yeezy 3 750 Boost B35309
  • Adidas Kanye West x Yeezy 3 750 Boost
  • Copyright © 2010 El Tareeq all rights reserved Site is best viewed at 1024x768
    Powered by JCToday