replica watches for men panerai replica watches replica panerai watches copy watches fake rolex
إصدار: العدد 207 الصادر في ديسمبر 2022 ارشيف الطريق
عيد الشكر في زمن التذمر والتنمر.. خطاب مفتوح للرئيس السيسي
  
[HL_Advert]
 
بحث متقدم
استطلاع الرأي هذا الشهر عن
ونعتز بمشاركتك الايجابية في هذا الاستطلاع
مدير التحرير/ ثروت صموئيل
تساؤلات حائرة!
Friday Dec/09/2022
12:41:33 PM
تعليق ارسل لصديق
 

الأمريكان والعادل الديان وعلاقتهما بالإخوان

بقلم/ رئيس التحرير
د. ناجي يوسف

    لا شك أن المتابع، حتى السطحي، لما يحدث في مصر والعالم العربي اليوم يمكنه أن يرصد بكل سهولة ويسر ثلاث قوى رئيسية  تحرك الأحداث، وهم الأمريكان والإخوان والمولى العادل الديان، ولست بمقارن لهذه القوى الثلاث ببعضها البعض وكأنها متساوية أو متماثلة أو متكافئة بأي شكل من الأشكال، فالمولى، تبارك اسمه، قائم بذاته لا يمكن مقارنته بشئ أو بأحد، مهما كان، ولا يصح أن يوضع في قائمة مع غيره من المخلوقات، لكن السبب في إدراجه مع الأمريكان والإخوان، لأنني أثق أنه هو المتسلط في مملكة الناس، وهو الذي يقول للشئ كن فيكون، وعليه فشئنا أم أبينا هو، سبحانه، القوة المسيطرة على الأحداث، والطرف الأساسي فيها. أما عند المقارنة بين الأمريكان والإخوان، فأوجه الشبه بينهم كثيرة، وإن اختلفت في الدوافع وطرق التعامل مع الأحداث، فالأمريكان يتقمصون الأشكال والأقنعة التي تتماشى مع الإخوان وكأنها، أي الأقنعة، هي حقيقتهم، مع أنها في معظم الأوقات ما تكون أقنعتهم واضحة لكل ذي عين، حتى ولو لم تكن هذه العين قادرة على الرؤية في وضح النهار، وهكذا يفعل الإخوان. وهكذا يغيران كلاهما هذه الأقنعة لعشرات المرات في اليوم الواحد، إذا لزم الأمر، والحقيقة أن الأمريكان ليسوا أحسن من الإخوان، بأي حال من الأحوال، وفي أي وقت أو زمان، الفرق الوحيد بينهما هو أن الأمريكان يعرفون أصول اللعب، فهم دائمًا الرابحون، حتى ولو مثلوا دور المغلوب على أمره، والخاسر في دورة أو أخرى من دورات اللعب في العالم، وخاصة في الشرق الأوسط. أما الإخوان فشأنهم شأن كل المتحكمين في الأمور في عالمنا العربي، وفي معظم البلدان، لا يخسرون جولات فحسب بل يستمرون في خسارتهم حتى الإفلاس، وهم لا يدرون أنهم يخسرون، فلسان حالهم "خسارة قريبة ولا ربح بعيد"، فلذا هم يستمرون في نفس طريقة آدائهم للأمور ويواصلون الخسارة، ويتلقفون الفتات الذي تلقيه أمريكا لهم، وكأنه نصر من الله وفتح مبين.

    1- جاء لزيارتي يومًا صديق ومفكر وكاتب مصري، ومتواجد في الأحداث حتى قبل بدايتها، وقد كان في زيارة لبعض الولايات الأمريكية، وكان يبدو عليه علامات التعجب والحيرة، وقال لي: "لقد تقابلت الأسبوع الماضي مع أحد رجال الكونجرس الأمريكي المهتمين بالشرق الأوسط، والذين لديهم حضور وتأثير في جلسات الكونجرس، وتجاذبنا أطراف الحديث عن مصر وما يحدث بها"، وكانت حركة يناير 2011 لم تتضح معالمها بعد، ولم يتم الإطاحة بمبارك وحكومته بعد، قال صديقي: "صدق أو لا تصدق، الكونجرس الأمريكي بقياداته وأعضائه يريدون أن يحكم الإخوان مصر، وسيقفون معهم حتى يتولوا السلطة بدلاً من مبارك، ولن يسمحوا لنا نحن الذين يسمونا الليبراليين أو المثقفين أصحاب الخبرة أن نشارك في حكمها". كنت أعلم أن ما قاله حقيقة معلن عنها بطريقة أو أخرى منذ قيام الثورة وما قبلها، لكني سألته: "وما وجهة نظرهم في ذلك؟"، أجاب: "يقول رجل الكونجرس نحن نريد أن نتعامل مع مجموعة معروفة الهوية والتوجهات، ومعروفة الميول والرغبات، وعليه فالجماعة هي الوحيدة التي يتوفر بها كل ما نريد". لم أتعجب أبدًا لكلام صديقي، فهذا ما قلته في مناسبات كثيرة وبرامج تليفزيونية ولقاءات صحفية عديدة، وقليلون هم الذين فهموه واقتنعوا به، أما الغالبية العظمى فكانت تستبعد أن يفكر الأمريكان بهذه الطريقة التي تبدو للكثيرين بأنها غبية، انتحارية، أنانية، غير الآدمية، فمعظم المسيحيين في مصر والشرق الأوسط  يظنون أن أمريكا دولة مسيحية، لذا فلابد لها بالضرورة أن تساند التيارات الإصلاحية، الديمقراطية، وخاصة المسيحية في العالم كله، غير عالمين أن الحكومة الأمريكية تقف بالمرصاد ضد كل ما هو مسيحي بدعوى عدم خلط السياسة بالدين، فشجرة الميلاد أصبحت من المحرمات في الاحتفالات الرسمية، وداخل مبان الكونجرس الأمريكي، لأنها رمز ديني، ولا يقبلها الملحدون، وينبغي أن نراعي شعورهم وأحاسيسهم التي تجرح عندما يرونها في ذكرى الميلاد، والتحية القديمة التي تربى عليها جيلنا "عيد ميلاد سعيد" تغيرت ولا يستخدمها إلا القليلون من جيلي، وحلت بدلا منها في الإذاعات والتليفزيونات والمحال والمصالح عبارة "اجازة سعيدة" المهم أن لا يذكر الميلاد، أما عيد القيامة، فلا ذكر له على الإطلاق في الصحافة أو التليفزيون الأمريكي، وحيث إن يوم القيامة لابد أن يأتي في يوم الأحد، من عطلة نهاية الإسبوع، لذا، فالمصالح والهيئات وكل العاملين بها لا يحصلون على اجازة خاصة بمناسبته، فيمر كيوم عادي لا يذكر إلا في الكنائس فقط، وأية رموز دينية، كالصليب، الذي كان يزين بعض الجبال يرفع الملحدون الأمريكان، وما أكثرهم، القضايا على أصحابه لنزعه من مكانه، والوصايا العشر تنزع من مداخل أبنية المحاكم والمدارس، والأماكن العامة، ومن يدافع عنها ويبغي إبقاءها في مكانها، حتى كشئ أثري يعتبر متطرفًا، ومحرضًا على كراهية الآخر، والأمريكان يسمحون لكل الأجناس والأشكال والأنواع من الناس أن يمارسوا دياناتهم بكل حرية، ويتصيدون الأخطاء للكنائس والتجمعات المسيحية. فالحصول على ترخيص خاص ببناء كنيسة في أمريكا لا يقل تعقيدًا عن الحصول عليه في مصر، الفرق الوحيد هو في أسلوب التعقيد المقنع  في أمريكا، والسافر في مصر، والأمريكان يسمحون بتدريس معظم الأديان، وخاصة الإسلام في مدارسهم الإبتدائية، ولا يدرس الدين المسيحي فيها، وقد رفعوا كل الرموز الدينية المسيحية من المدارس والمستشفيات والأماكن العامة، بدعوى المساواة، وبناء على شكاوى قدمت من الملحدين وغيرهم. ويعمل الملحدون جاهدين على إزالة كل ما هو مسيحي، وإغلاق البرامج الدينية المسيحية من الإذاعات والتليفزيون الأمريكي وغيرها من الأمور التي تطن لها الآذان، والتي لا يمكن أن يستوعبها الشرق أوسطيين، وخاصة المسيحيين منهم، ولا يمكن أن تُفهم من إنسان، إن لم يكن مؤمنًا ومقتنعًا وفاهمًا أن هناك ما يعرف بروح ضد المسيح، والذي يعمل جاهدًا أن يمحو كل ما هو مسيحي ليس من أمريكا فقط بل ومن كل عالم الأحياء، وأن يضل، لو أمكن، حتى المختارين أي المؤمنين الحقيقيين بالمسيح، تبارك اسمه. ويرى المسيحيون المغيبون العرب أنه بما أن أمريكا في نظرهم مسيحية، إذًا، فلن تقبل أن ينتشر الإسلام أكثر مما هو عليه، ولن تسمح للمسلمين أن يحكموا العديد من أقطار العالم، ولن توافق على الاضطهاد والعنصرية والوقوف ضد الأقلية، أليس مكتوب على الدولار الأمريكى "نحن نثق في الله" وهم لا يعلمون أن حتى هذه الكلمات يصارع الملحدون لكي يرفعونها من على الدولار. ويقول المسيحيون المغيبون العرب: "أليست لدى أمريكا المئات من المحطات التليفزيونية التبشيرية على مستوى العالم، ألم ترسل أمريكا العدد الأكبر من المرسلين والمبشرين إلى كل أنحاء المسكونة، أليست هي الدولة التي تمتلك أطنانًا من الدولارات، والتي تضخها في الحملات الدينية؟!" والكثير من المسيحيين في الدول العربية لا يعلمون أن كل أشكال الاضطهاد الواقعة عليهم إنما تجري على إخوانهم المؤمنين الحقيقيين المستوطنين في أمريكا مع اختلاف الأشكال والطرق والمسببات وطرق العلاج والمضاعفات، فجميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون، في كل أنحاء العالم حتى في أمريكا. وبالرغم من كل هذا فأمريكا لا تزال الدولة الأكبر والأعظم والأقوى والأكثر تأثيرًا في هذا العالم، مع أنها ليست الأكبر مساحة أو الأكثر سكانًا، أو الأغنى ماديًا أو الأفضل أخلاقيًا، لكني أعتقد أنه مازال زمان افتقادها متاح لها، مع أنني لست أظن أنها سترجع، بل في رأيي الخاص، أنها وصلت إلى نقطة اللارجعة، فقد بدأ غضب الله ويده القديرة المنتقمة تظهر في مجالات كثيرة بها، لكن إن رجعت إلى الرب، الذي تقف ضده، حتى كتابة هذه السطور، إن رجعت إلى القدير تبنى فهو يكثر الغفران، وليست هي فقط بل حتى مصر وجماعة الإخوان، بالرغم من أنها لم تعرف بعد أن زمان افتقادها قد أوشك على الانتهاء.

    أما متطلبات الأمريكان للتعامل مع أية دولة حولها، والتي تجعل من مصر وجماعتها الحاكمة في هذه الأيام خير رفيق وصديق، فهي تنقسم إلى قسمين لا ثالث لهما. القسم الأول هو أن تكون دولة ذات سيادة واقتصاد ونظام سياسي واقتصادي وأمني وثقافي، غير محتاج في ممارسته واستمراره لأمريكا بأي شكل من الأشكال، وفي هذه الحال تستعمل أمريكا الوجه الديمقراطي الخدمي الحر، وتتعامل مع هذه الدول كالند للند، علمًا بأن عدد الدول الداخلة في هذا المقام لا تزيد عن عدد أصابع اليدين على الأكثر، إن لم يكن عدد أصابع اليد الواحدة، وحتى هذه الدول لن تسلم من التأثير الأمريكي عليها وعلى مواطنيها بطرق كثيرة متضمنة في القسم الثاني. أما القسم الثاني من الدول فيندرج تحته كل دولة تعاني سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو أمنيًا أو علميًا أو أي شكل من أشكال الاحتياج أو المعاناة، وفي هذه الحالة تخول أمريكا لنفسها التدخل في كل ما يتعلق بهذه الدولة، حتى لو لم تطلب هذه الدول المساعدة، فأمريكا هي الشقيق الأكبر لمن يحتاج أو لا يحتاج إلى شقيق، وهي الشقيق الأكبر حتى لو كره الشقيق الأصغر شقيقه الأكبر، وعبر عن ذلك بكل ألوان التعبير، ففي نظرها أنها مسئولة عن أمن العالم وسلامته، وأنها مدعوة للدفاع عن المضطهدين في كل المسكونة، فيصدر الكونجرس تقرير الحريات السنوي، والذي تصنف فيه الدول من حيث اضطهادها للأقليات، وكأنه بعيد كل البعد عن هذه التعديات، أما الطامة الكبرى، وهي تدخل تحت هذا القسم الثاني أيضًا، لكنها تضم مجموعة من الدول التي تحتاج إلى أمريكا أو تعتمد عليها في دخلها أو مساعداتها ماديًا أو علميًا أو عسكريًا أو أمنيًا أو بأية طريقة من الطرق، وكلها يجيد الأمريكان استخدامها وتطويعها لمصالحهم، ليس في الشرق الأوسط فقط، بل في العالم كله. وتستخدم أمريكا عدة أسلحة غير حربية للوصول إلى أغراضها أذكر منها القليل على سبيل المثال لا الحصر أولا: اللغة الإنجليزية، فهي اللغة الأولى المستخدمة في العالم كله، بغض النظر عن لغة أية دولة أخرى، فالسائح الذي يتكلم الإنجليزية مفهوم في كل مكان، وعليه فالمتكلم باللغة الإنجليزية يكسب حتى في مصر أو كوالالمبور، ومن لا يستطيع أن يحصل على مجرد تأشيرة دخول للزيارة من أغلب دول العالم، يمكن أن يحصل على تأشيرة إقامة في نفس البلد كمدرس للغة الإنجليزية، فالشباب اليوم في كل العالم يحلم ومجنون بأن يتقن الإنجليزية، وقد ارتبط التكلم بالإنجليزية وخاصة في مصر والبلاد العربية في ذهن الأغلبية بأن المتحدث بها هو من طبقة اجتماعية عالية، لذلك تجد الشباب المصري يحاول أن يدخل كلمات إنجليزية في محادثاته وكلامه لجذب الانتباه إليه أو للتدليل على رقي مستواه الاجتماعي، أو تحسين وضعه أمام الخلق.

    أما السلاح الثاني، فهو الميديا الأمريكية وخاصة الأفلام، فلا يوجد في العالم أجمع مكان يشبه هوليوود في الإنتاج السنيمائي العالمي، الذي يعمل 24 ساعة في اليوم لإنتاج الأفلام والمسلسلات والبرامج الإذاعية والتليفزيونية والقنوات الإخبارية، وكلها تدور حول محور من عدة محاور كالمال والجنس والعنف والمرح، وهذه المحاور هي المحروم منها شبابنا بشكل أو آخر في بلادنا العربية، فالذين يمتلكون المليارات من الدولارات في دول الخليج ليس لديهم المجالات لصرفها، ولذا تكتظ القاهرة بمتوسطي الحال منهم كل عام، وفي القاهرة يجدوا إشباعًا لكل رغباتهم، حميدة كانت أم مشينة، ولا داعي للتفصيل أكثر من هذا في هذه الجزئية بالذات، أما طبقة الأغنياء منهم فشوارع لندن وباريس مكتظة بهم، وهناك أفضل جدًا، حيث لا آذان يفكرهم بصحرائهم ودينهم، ولا نقاب يفكرهم بنسائهم، ولا عجالات (جمع عقال) تفكرهم بأقرانهم من أصحاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فأصحاب العجالات المتواجدون في هذه البلاد لا يلبسونها هناك، والمحجبات والمنقبات يتبخترن حاسرات سافرات.  ولقد تغلغلت الميديا الأمريكية في العالم العربي حتى النخاع، فكل ممنوع مرغوب. ويكفي أن تمشي للحظات قليلة في سيتي ستارز مول حتى ترى ما أقول، فبنطلونات الشباب المصري اليوم تكاد تسقط من أوساطهم تقليدًا للشباب الأمريكي، وتسريحات الشعر المقززة، وألوانه فاق ما يعمله الشباب الأمريكي برؤوسهم، والسعودية حامية حمى الإسلام 55% من رجالها يمارسون اللواط مع أمثالهم، وحتى عبادة الشيطان ظهرت ولا تزال لها جماعاتها في مصر والبلاد العربية، وفي رأيي، أن السبب الأول في انتشار هذه الأشياء التي ذِكرها أيضًا قبيح هو غزو الميديا الأمريكية للعالم، أما السلاح الثالث، فهو سلاح التكنولوجيا الأمريكية التي يلهث وراءها العالم كله، بدءًا بما يعرف بالـ ""Ipad ونهاية بالطائرات والصواريخ الأمريكية الصنع، ويعوزني الوقت ومساحة النشر لو تكلمت عن المساعدات المالية الأمريكية لأكثر من 120 دولة في العالم، وما تدفعه هذه الدول في السر أو العلن مقابل هذه المساعدات، والمنح العلمية والدراسية، والمؤتمرات المهنية والتدريبية في كل المجالات التي تعقد في أمريكا أو يقوم بها الأمريكان في كل دول العالم بلا استثناء، وغيرها وغيرها وغيرها. ويبقى السؤال، ما الذي يريده الأمريكان بالضبط، وما الذي يجعل حكم الإسلاميين ليس في مصر وحدها بل في كل البلاد العربية خير صديق لهم حتى يناصرونه ويساندونه ويوصلونهم للحكم؟! إن ما يريده الأمريكان من حكام البلاد العربية وغيرها هو:

    1- الأمريكان يهمهم معرفة ردود الأفعال قبل أن تجرى الأفعال، فلا أحد يحب المفاجآت، فلا بد لمن يتعامل معهم أن يكون لديه تاريخ من المعاملات مع أمريكا، ومنه تستطيع أن تجزم بردود أفعالهم قبل أن يفعلوها، وتاريخ الإخوان معروف، ابتداء من مؤسسهم حتى اليوم، فمبادئ "كالغاية تبرر الوسيلة"، و"الكذب عند اللزوم" ثم "الصوم للحنث ثلاثة أيام يغفر ما تقدم من ذنوبهم وحنثهم وكذبهم"، كلها ترحب بها أمريكا وتعرفها جيدًا، وهي لا تعطي أهمية لتصريحات الرؤساء العرب على اختلاف بلادهم ومواقفهم، فهى تعرف أن معظم تصريحاتهم إنما هي للنشر والتليفزيون ليس إلا، وإلا فليدلنا أحد على قرار واحد اتخذ في جامعة الدول العربية وتم تنفيذه ضد أمريكا أو إسرائيل، أليست أمريكا هي الشيطان الأكبر، وإسرائيل هي الشيطان الأصغر في أعين الجماعات الإسلامية المصرية والعالمية بما فيهم جماعة الإخوان في مصر، فلماذا تلجأ مصر إلى الشيطان ليساعدها في اقتصادها وتسليحها والوقوف معها لتُثبت التزوير في الانتخابات الرئاسية؟! لماذا لا يعلن الإخوان بقيادة زعيمنا المفدي مقاطعتهم لكل ما هو أمريكي وإسرائيلي؟ لماذا لا تدفع الدول العربية الإسلامية الشقيقة ما يعادل مقدار المعونة الأمريكية لمصر سنويًا لمدة من الزمن حتى تدور عجلة إنتاجنا ويصبح لدينا اكتفاء ذاتي، ولا نحتاج إلى الأمريكان أو العرب؟! لماذا استعانت السعودية والكويت بأمريكا للتخلص من صدام حسين، وضرب العراق وتأمين أراضيها؟! لم ولن يحدث شئ من هذا القبيل لأن أمريكا تعرف ردود أفعال الإسلاميين وتدرسها جيدًا، ولا تعير أية تصريحات من أي زعيم عربى التفاتًا، وكأن هذه التصريحات لم تكن. وما أكثر تصريحات التيارات الإسلامية ضد أمريكا وإسرائيل وللآن لم ولن ينفذ منها شئ إلا ما قامت به القاعدة، وهي الجماعة المغضوب عليها من كل الحكام العرب، أكثر من الأمريكان، فهم الذين أنشؤها وسلحوها واتخذوها حجة لغزو البلاد العربية، والحصول على قواعد عسكرية في هذه البلاد وغيرها من عناصر اللعبة السياسية العسكرية المفضوحة.

    2- لابد أن يتوفر أيضًا في الجماعة التي تقيم أمريكا علاقات معها حب السلطة وبذل كل نفيس وغالي للحصول عليها، والتملق وعدم الخجل من كل ما يخالف شرع الله وكسر المتعارف عليه من أساسيات التعامل مع البشر من صدق وأمانة ووضوح وأخلاق، دون الإحساس بالذنب أو إبداء الأسف عليه، مع شرط أن تتمتع هذه الجماعة بعدم الخبرة والكفاءات لإدارة البلاد. فإذا اجتمع العنصران السابقان، أي حب التسلط مع عدم الخبرة في القيادة، كان هذا هو أعظم مناخ يمكن أن يعمل به الأمريكان، فمن ناحية فحب السلطة سيدفع أية جماعة إلى تقديم التنازلات المطلوبة منهم حتى يحصلوا على السلطة في أي بلد، ومن الناحية الأخرى سيدفعهم عدم الخبرة إلى مواصلة الاعتماد على الأمريكان في كل تحركاتهم وقرارتهم وعلاقاتهم الداخلية والخارجية، فليس من حل آخر أمام من يحب التسلط والتحكم وفي نفس الوقت ليس له الخبرة والحكمة في إدارة الأمور إلا أن يركع أمام من يغذي به هذا الحب، ومن يزوده بالحكمة التي تكفيه للاستمرار في آداء دوره التمثيلي، وكأنه صاحب البلاد ومصدر القرارات، ولذا فأمريكا ترى أن قادتنا في هذه الأيام هم أحسن الاختيارات لقلة حكمتهم وخبرتهم وفي نفس الوقت شراهتهم لتولي السلطة منذ عهد مؤسسهم الأول.

    3- المراوغة والخداع وتفضيل المصالح الخاصة على العامة:

    فهذه هي السياسة في أمريكا وخارج أمريكا، وحتى داخل السياسة الأمريكية نفسها، فالديمقراطيون دائمًا في صراع مع الجمهوريين، وكل منهم يتهم الآخر بالعمالة والجهل وتفضيل المصالح الحزبية على المصلحة العامة للمواطن الأمريكاني؟! وأية جماعة يمكن أن تحقق هذا الشرط الخطير للأمريكان أكثر من الإخوان في مصر، فيمكنني أن أكتب كتابًا كاملاً حول هذه النقطة بالذات، وليس هذا بخاف على أحد في مصر أو خارجها.

     4- أما أهم ما يبحث عنه الأمريكان في العلاقة مع حكام الشعوب، وخاصة العربية منها هو من يعرفون أن يستخدموا الدين في تحقيق أغراضهم وخططهم، فصدق من قال "إن الدين أفيون الشعوب"، فإذا ما "سَطلت" شعبًا ما بالدين يمكنك أن تأخذ منه كل ما تريد، فهو يتحرك ويتصرف ويناضل ويقاتل ويصادق ويعادي الكل وهو في غير وعي منه، وتحت تأثير المخدر القوي والخطير المعروف بالدين، وعندها تستطيع أن تقوده وتكممه وتثيره وتفرحه وتكذب عليه وتجعله هزءًا وعارًا عند أصدقائه وأعدائه، وتملى عليه إرادتك وتسوقه حيث تريد، فإذا أردت أن يثور هذا الشعب، اقنعه بأن أعداءه يسيئون إلى رموزهم الدينية، وإذا أردت أن تفرحهم قل لهم "أنتم خير أمة أخرجت للناس"، وقد نجحت خططهم في هذا المجال، وعلموها للقادة العرب، وهم مستمرون في ممارستها، والويل كل الويل لمن يخرج عن هذه الخطط، ولعل أعظم مثال على هذه النقطة هو ما يحدث في سوريا اليوم، سوريا التي لا تريد الربيع العربي، ولا أن تستسلم لخفافيش الظلام، سوريا الدولة العربية الإسلامية الوحيدة التي كانت تسمح للمسيحيين أن يمارسوا حياتهم الإيمانية المسيحية دون تعصب أو قتل أو تدمير للكنائس، ولن أنسى المرة الأولى التي زرت فيها سوريا، ووجدت سيدة البيت التي كنت في زيارته، وكنا في موسم عيد الميلاد، وقد وضعت مكبر الصوت في البلكونة الخاصة بهم، وهو يذيع ترانيم الميلاد، وكرد فعل لمواطن مصري عاش تحت الاضطهاد المسيحي المصري لأكثر من 30 سنة قلت لها: "ماذا تفعلين، هل تسمح حكومتكم بوضع مكبر صوت في البلكونة وإذاعة ترانيم مسيحية؟!" ابتسمت وقالت: "أخ ناجي أنت في سوريا مش في مصر الحكومة تسمح لنا بأن نطوف الشوارع بالصلبان في أعياد القيامة في تجمعات كبيرة للاحتفال بالعيد". وعند زيارتي لأول مرة لسوريا، وعندما أرادت مباحث أمن الدولة السورية أن تعرف سبب زيارتي، قام رئيس شئون الكنائس السورية بزيارتي شخصيًا في بيت العائلة التي كنت نازلاً عندهم، وقال لى: "أنا جاي أشرب معاك شاي،" وفي نهاية اللقاء قال لى: "أشكرك على هذا اللقاء"، فتذكرت رجال مباحث أمننا المصريون عندما كانوا يستدعونا إلى مكاتبهم، ويحددون لنا الساعة والدقيقة التي لا بد أن نتواجد فيها في المبنى المخيف التابع لهم، ثم يتركوك في الاستقبال لساعة أو أكثر لكي يسمح لك بمقابلة أحدهم، وقد يكون أصغر منك سنًا ليسألك عن كل ما هو سخيف وتافه من أسئلة تتعلق بك وبزوجتك وعائلتك وكنيستك ومشاريعك وخططك للمستقبل، فقط ليثبت وجوده وليحملك برسالة إلى نفسك وإلى أقرانك من الخدام، إننا نستطيع أن نحضركم إلى مكاتبنا متى نشاء وكيفما نشاء، ولا يقدر أحدكم على الاعتراض حتى ببنت شفة، وغيرها وغيرها مما حدث ويحدث في مصر. لكن ما يهم الإخوان وأبناء عمومتهم هو أن لا تبقى بلد واحدة في الوطن العربي غير خاضعة لهم، ففلسطين، ولبنان ومصر وليبيا وتونس والسودان والعراق، والدور على الأردن، الكل لا بد أن يخضع إما لهم مباشرة أو لمن يحقق أغراضهم.

    وبهذه المناسبة فإننى أناشد المؤمنين المسيحيين المصريين، صلوا لأجل سوريا، لقد ضاعت منكم مصر، وإلى الأبد، لأنكم تهاونتم في حقوقكم كمسيحيين، وعشتم في خوف ورعب طيلة حياتكم، وارتميتم ككنيسة وشعب في أحضان الإخوان، وذهبتم لتبنوا جسورًا معهم، فلا تفقدوا سوريا أيضًا، فمازال المجال أمامكم لتتضرعوا لأجلها لكي لا تشرب من نفس الكأس الذي تشربون أنتم منه اليوم، صلوا لأجل سوريا حتى يوقف الله نزيف دماء الأبرياء، صلوا لأجل سوريا التي كانت من أوائل البلاد التي زارها الرسل والأنبياء، والمكتوب عن السيد "وسمع خبره في جميع سوريا".

    هذه هي حقيقة التحالف الأمريكي الإخواني في مصر والبلاد العربية، وهو تحالف مبني لا على مصلحة الشعوب والغلابة من العامة، الذين لا يعرفون شمالهم من يمينهم، بل لمصلحة الأمريكان والإخوان، وهذا بالطبع يمكن أن يفهم، حتى ولو كان لا يمكن أن يقبل تحت أي بند من البنود، أما ما يعسر على المرء فهمه فهو موقف المولى سبحانه وتعالى من كل هذا، المولى الذي استغفره وأتوب إليه وأتجرأ أن أسأله كما سأله النبي في القديم "لماذا تكون كغريب في الأرض، كمسافر يميل ليبيت" أسأله كما سأله نبيه حبقوق في القديم "حتى متى يا رب أدعو وأنت لا تسمع؟ أصرخ إليك من الظلم وأنت لا تخلص؟ لم تريني إثما وتبصر جورًا وقدامي اغتصاب وظلم ويحدث خصام وترفع المخاصمة نفسها؟ لذلك جمدت الشريعة ولا يخرج الحكم بتة لأن الشرير يحيط بالصديق فلذلك يخرج الحكم معوجًا".

    ولعلى أسمع الإجابة من السيد بحسب قناعاتي البسيطة عن الأسباب التي لا تجعله سبحانه يتدخل وينهي هذه المهزلة الإنسانية التي نعيش فيها في دقائق معدودات، وهذه الإجابة تتلخص في عدة نقاط على سبيل المثال أيضًا لا الحصر:

    1- لأنه يرى الصورة كاملة وتامة الإتقان، فنحن لا نرى إلا جزءًا بسيطًا من الصورة الكاملة، مهما أُتينا من علم ومعرفة وحكمة وفطنة، أما هو فيعرف الأخير من الأول، لا يغيب عنه شئ فهو العليم الخبير.

    2- لأنه قادر أن يغير أي شئ في أي وقت وأي مكان، حسبما شاء، فالكل له يخضع، إذا فعل من يستطيع أن يرده.

    3- وهو سبحانه لا يشاء أن يفضح الإنسان بل تفضحه مبادئه وسيئاته والروح الكامنة وراءه، حتى إذا ما حاكمه المولى وأدانه، لا يكون له دفاع عن نفسه، ويتم فيه المكتوب "أنت بلا عذر أيها الإنسان" وما يقال على الإنسان الفرد يقال على الدول والجماعات والحكومات وغيرها، فليس عند المولى محاباة.

    لذا، فهو يسلم المرء إلى ذهن مرفوض، فيقول وينسى، ويقول ويكذب، ويقول ولا يفي، ويتعثر في أقواله وأعماله، فمن فمك أدينك. 
 
    4- ليأخذ الجميع فرصتهم وليعرفوا إن كان الإسلام حقًا هو الحل أم لا، فلسنين طويلة علقنا كل مشاكلنا كمصريين وإخفاقاتنا وفشلنا على شماعة "الإسلام هو الحل" واقتنع الناس أن كل الشر الموجود في مصر والعالم لأن الحكومات لا تريد تطبيق شرع الله، واليوم وبعد أن أصبح الإسلاميون في الصدارة، فلماذا لا نرى حلولاً لكل مشاكلنا، ولماذا ساءت أحوالنا، وكثرت فتاوينا وشهداؤنا، ولماذا لم يرض عنا المولى وقد وُلى علينا الإسلاميون أصحاب شعار "الإسلام هو الحل".

    5- ولعل الله لم يتدخل ويحل أزمة مصر ليعطي الإسلاميين فرصة ليأتوا بآخر ما لديهم من حلول لمشاكلها، وللتأكيد على نواياهم ونوعياتهم وشخصياتهم ومعلوماتهم وإمكانياتهم، فعندما يتولى المرء أمر نفسه تظهر الخبايا التي يحاول أن يخفيها ويعلقها على شماعة الآخرين، فلو لم يتول الإسلاميون الحكم لبقي الناس في قناعاتهم بأن "الإسلام هو الحل والإسلاميون هم الوطنيون المُخْلِصون والمُخَلِّصون لنا من مشاكلنا واحتياجاتنا، والكفرة والعلمانيين.

    6- ليعطي فرصة عملية للمغيبين المصريين، مسيحيين ومسلمين بأن يفيقوا من غيبوبتهم واقتناعهم، ويجربوا بأنفسهم من خلال الاكتواء بناره، أن الحكم الديني الثيوقراطي ليس هو الحل، وأن هذا النوع من الحكومة هو أسوأ أنواع الحكم، ما دمنا في هذه الأرض الملعونة، وما دام الوسواس الخناس ما زال يعبث فيها فسادًا، والنفس مازالت أمارة بالسوء.

    7- ليعطيهم الفرصة لتطبيق ما يؤمنون به عمليًا، وليفشلوا في حكم مصر وإصلاح شأنها، فلو لم يفشلوا عمليًا في هذا لما اقتنعوا، ولما اقتنع العامة معهم أنهم لا يصلحون لحكم قرية صغيرة، وليس أقدم وأعرق أقطار الدنيا وأهمها على الإطلاق.

    8- ليعطيهم الفرصة للتوبة والرجوع والاستيقاظ، ومعرفة أن العلي متسلط في مملكة الناس، وأنه يوليها لمن يشاء، فهو لا يشاء أن يهلك أحد بل أن يقبل الجميع إلى التوبة.
 
    9- أخيرًا أقول أن المولى الديان العادل يصبر حتى يمتلئ كأسهم حتى يدينهم، ودينونته عادلة، وأنهم لها لمستحقون.

    اللهم نحمدك حتى ولو حار العقل في سبر أغوارك، ونشكرك فأنت القدير من لا تقاس أعماقك، ونقبل منك خطتك، وإن عصت على الفهم أفكارك، ونسلم لك أمرنا حتى ولو لم نفهم أسرارك، فأنت العظيم الكريم، ومن تشهد عن عظمتك أعمالك.

 
  • Curry 1
  • Stephen Curry Shoes
  • curry one
  • kd shoes
  • KD 8
  • air jordan 11
  • kyrie 1
  • supra shoes
  • gucci shoes
  • supra shoes
  • Stephen Curry Jerseys
  • lebron shoes
  • Nike Huarache
  • Asics Shoes
  • kd shoes
  • Curry 1
  • kevin durant shoes
  • kyrie 1 shoes
  • Giuseppe Zanotti Shoes
  • kyrie irving shoes
  • kyrie shoes
  • kobe 10
  • irving shoes
  • kobe 10 shoes
  • Kanye West Shoes
  • kobe shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • curry one
  • curry one
  • Curry Shoes
  • Baseball Bats
  • kobe bryant shoes
  • lebron james shoes
  • Asics Gel Kayano
  • Kanye Shoes
  • lebron 12
  • Curry One
  • nike lebron shoes
  • supra footwear
  • Nike Air Huarache
  • Nike Huarache
  • Asics Running Shoes
  • Kobe Shoes
  • Harden Shoes
  • KD Shoes
  • Under Armour Shoes
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry Shoes
  • Harden Shoes Sale
  • Yeezy Shoes
  • Harden 1
  • Gucci Shoes Men
  • Nike Roshe Run
  • Curry Shoes MVP
  • Under Armour Shoes
  • Asics Shoes
  • Louis Vuitton Handbags
  • Roshe Run Shoes
  • Curry 2
  • curry one
  • Gel Kayano
  • KD 2016
  • James Harden Shoes
  • Roshe Run
  • Roshe Run
  • Air Huarache
  • Asics Gel
  • West Shoes
  • curry one
  • Nike Roshe Run
  • Curry MVP Shoes
  • KD Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Roshe Run Women
  • supra skytop shoes
  • Cheap Asics Shoes
  • Nike Kevin Durant Shoes
  • Roshe Run Shoes
  • Stephen Curry 1
  • Roshe Run cheap
  • Curry 1 Shoes
  • Adidas Air Yeezy
  • Curry Jerseys
  • KD Shoes 2016
  • Curry Shoes
  • Cheap Gucci Shoes
  • Curry Shoes 2015
  • Stephen Curry Shoes
  • Harden 1 Shoes
  • James Harden Shoes
  • curry one
  • James Harden Shoes For Sale
  • Cheap Baseball Bats
  • Harden Shoes
  • Nike Roshe Run Shoes
  • Asics Gel
  • Kanye West Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Asics Kayano
  • Kevin Durant Shoes
  • LV Handbags
  • Asics Gel Shoes
  • Nike KD 8
  • Roshe Run Shoes
  • Cheap Yeezy Shoes
  • Curry Shoes MVP
  • Discount Roshe Run
  • Giuseppe Zanotti
  • Air Yeezy Shoes
  • Cheap Stephen Curry Shoes
  • Curry Shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • UA Curry Shoes
  • Cheap Huarache Run Shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • Under Armour Shoes
  • Nike Shoes
  • Stephen Curry Jersey
  • Curry Shoes
  • James Harden 1
  • Baseball Bats For Sale
  • Under Armour
  • Roshe Run Online
  • Cheap KD 8
  • Under Armour Curry Shoes
  • Gucci Shoes Women
  • skytop shoes
  • salomon shoes
  • Stephen Curry Shoes 2015
  • Air Huarache
  • Louis Vuitton Bags
  • Curry Shoes
  • Salomon Trail Running Shoes
  • kobe x
  • Kobe 10
  • Nike Harden Shoes
  • Asics Running Shoes
  • Yeezy Shoes Sale
  • Salomon Running Shoes
  • Curry 1
  • Baseball Bats Outlet
  • Yeezy Shoes
  • LV Outlet
  • Cheap Harden 1
  • lebron james shoes
  • Huarache Run Shoes
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry Jersey
  • Nike Huarache Shoes
  • KD 8
  • lebron shoes
  • kobe bryant shoes
  • Giuseppe Zanotti Outlet
  • kobe shoes
  • kevin durant shoes
  • Cheap Curry Shoes
  • Asics Gel Lyte
  • Trail Running Shoes
  • West Shoes
  • Baseball Bats Store
  • Huarache Shoes
  • Nike KD 8
  • Stephen Curry Shoes
  • Curry One Mvp
  • Running Shoes
  • Gucci Outlet
  • Stephen Curry 1
  • Curry Basketball Shoes
  • Curry 1
  • james shoes
  • nike lebron james shoes
  • Nike Harden Shoes
  • Cheap Curry Jersey
  • Asics Shoes
  • Air Yeezy Shoes Sale
  • Curry Shoes Outlet
  • Yeezy Shoes Sale
  • Air Huarache Shoes
  • Discount LV Bags
  • Stephen Curry Shoes UA
  • Cheap Nike Huarache
  • KD 8
  • Baseball Bat
  • kobe 10
  • kd 7 shoes
  • Louis Vuitton Outlet
  • kd 7
  • Giuseppe Zanotti Design
  • kd shoes
  • cheap Roshe Run
  • Asics Gel Nimbus
  • Stephen Curry Basketball Shoes
  • Roshe Run Sale
  • Giuseppe Zanotti Sale
  • Nike Kobe Shoes
  • Roshe Run Women
  • Gucci Outlet
  • Under Armour Basketball Shoes
  • Gucci Shoes Sale
  • Harden Shoes
  • Air Yeezy Shoes
  • Under Armour Store
  • Baseball Bats Sale
  • Air Yeezy
  • Roshe Run Men
  • Air Yeezy Shoes
  • Asics Shoes Women
  • Asics Gel Kayano
  • Discount KD 8
  • UA Curry Shoes
  • Huarache Shoes
  • Curry Shoes Store
  • Curry Jersey Sale
  • jordan 11
  • jordan retro 11
  • Curry basketball Shoes
  • retro 11
  • Curry 2 Shoes
  • nike jordan 11
  • Nike Air Yeezy Shoes
  • nike air jordan
  • Asics Gel Sale
  • Stephen Curry Jersey sale
  • jordan retro
  • air jordans
  • jordan 11 low
  • Curry Shoes
  • air jordan shoes
  • Discount Air Yeezy Shoes
  • curry 1
  • Stephen Curry Shoes
  • UA Curry Shoes
  • Under Armour curry one
  • James Harden Shoes
  • Stephen Shoes
  • New Curry Shoes
  • Steph Curry 1
  • Asics Shoes Sale
  • Nike Kevin Shoes
  • James Harden Shoes 2015
  • Harden Shoes 2015
  • Nike Roshe Run
  • Asics Shoes Men
  • Roshe Run
  • kobe 10 shoes
  • Stephen Curry Shoes
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • Air Huarache Run
  • kevin durant shoes
  • Yeezy Shoes
  • kd shoes
  • kobe basketball Shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe shoes 2015
  • Nike Harden Shoes
  • Nike James Harden Shoes
  • Harden Shoes For sale
  • kevin shoes
  • Giuseppe Shoes
  • Harden Shoes Sale
  • durant shoes
  • Curry Shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • kobe x shoes
  • nike kyrie 1
  • nike free shoes
  • nike free run
  • kd shoes 2015
  • kyrie shoes
  • kyrie irving shoes
  • kobe 10 shoes
  • lebron james jerseys
  • lebron jerseys
  • kobe 10
  • kyrie 1 shoes
  • Zanotti Shoes
  • Huarache Run Women
  • kyrie 1
  • nike free 5.0
  • nike free 5
  • kobe shoes
  • nike Yeezy Shoes
  • KD Shoes
  • kd 8
  • kobe jersey
  • Cheap kobe jersey
  • adidas rose shoes
  • derrick rose shoes
  • Giuseppe Zanotti Store
  • lebron james shoes
  • russell westbrook shoes
  • westbrook shoes
  • Huarache Run Men
  • russell shoes
  • Air Huarache Sale
  • jordan westbrook shoes
  • lebron james jersey
  • kyrie irving shoes
  • nike kyrie 1
  • Nike Huarache Sale
  • cheap kyrie 1
  • michael jordan jerseys
  • jordan jerseys
  • michael jerseys
  • kevin durant jersey
  • kd jersey
  • kevin jersey
  • kobe bryant jerseys
  • kobe bryant jersey
  • james jerseys
  • cheap lebron jerseys
  • d rose shoes
  • rose shoes
  • lebron james jerseys
  • lebron jersey
  • james jersey
  • d rose shoes
  • rose shoes
  • adidas rose shoes
  • lebron james shoes
  • michael jordan jersey
  • nike shoes
  • lebron james shoes
  • kd shoes
  • kd shoes
  • Curry 1
  • Curry 1 Shoes
  • Stephen Curry 1
  • kd 7 shoes
  • kd 7
  • lebron shoes
  • cheap lebron james shoes
  • nike lebron shoes
  • lebron shoes
  • kyrie irving shoes
  • kyrie shoes
  • kyrie 1 shoes
  • irving shoes
  • lebron 12
  • lebron 12 shoes
  • lebron shoes
  • air max shoes
  • nike air max shoes
  • nike air max
  • durant jersey
  • kevin durant shoes
  • kd vii
  • kd 7
  • kobe bryant jersey
  • kobe bryant jerseys
  • kobe jerseys
  • bryant jerseys
  • adidas porsche shoes
  • adidas porsche design shoes
  • lebron james shoes
  • kobe shoes 2015
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe bryant shoes 2015
  • nike air shoes
  • nike air max shoes
  • cheap air max shoes
  • air max shoes
  • kd vii shoes
  • nba jerseys
  • herve leger
  • cheap herve leger
  • kd shoes
  • kevin durant shoes
  • cheap kd shoes
  • kobe bryant shoes
  • bryant shoes
  • kobe shoes
  • kobe shoes nba
  • cheap kobe shoes
  • kd shoes
  • kevin durant shoes
  • kevin durant shoes
  • kd 7 shoes
  • kevin durant shoes mvp
  • Griffin Shoes
  • Cheap Jordan Griffin Shoes
  • Jordan Griffin Shoes
  • Hyperdunk Shoes
  • porsche design shoes
  • adidas porsche design
  • adidas shoes
  • kevin bryant shoes
  • kd shoes store
  • kd 7
  • nba jerseys store
  • herve leger dresses
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kd shoes
  • kd sneaker
  • jeremy scott adidas
  • jeremy scott wings
  • jeremy scott shoes
  • kobe shoes 2015
  • js wings
  • lebron shoes
  • louis vuitton sale
  • louis vuitton handbags
  • louis vuitton bags
  • louis vuitton
  • lv handbags
  • lv bags
  • kobe shoes
  • kobe bryant shoes
  • kobe bryant shoes 2014
  • Blake Griffin Shoes
  • Jeremy Scott Wings 3.0
  • adidas wings 3.0
  • js wings 3.0
  • Kevin Durant Shoes
  • Los Angeles Clippers Jerseys
  • Toronto Raptors Jerseys
  • kd 6
  • kd 7
  • kobe 9
  • Kyrie 1
  • Nike Kyrie 1
  • Kyrie 1 Shoes
  • Kyrie Irving 1
  • SUPRA SKYTOP III
  • SUPRA CRUIZER
  • SUPRA CUBAN
  • SUPRA SOCIETY NS
  • SUPRA THUNDER HIGHTOP
  • SUPRA VULK LOW
  • SUPRA TK SOCIETY
  • SUPRA VAIDERS
  • WOMEN SUPRA SKYTOP II
  • WOMEN SUPRA TK SOCIETY
  • WOMEN SUPRA VAIDERS
  • KD 7 Women
  • Lebron 12
  • Lebron 10
  • Lebron 11
  • NIKE ROSHE RUN WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN MESH WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN PATTERN WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN SLIP WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN SUEDE WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN KPU WOMENS
  • NIKE ROSHE RUN MENS
  • NIKE ROSHE RUN MESH MENS
  • NIKE ROSHE RUN PATTERN MENS
  • NIKE ROSHE RUN SLIP MENS
  • NIKE ROSHE RUN SUEDE MENS
  • Louis Vuitton SUNGLASSES
  • Louis Vuitton SCARVES
  • Louis Vuitton HATS
  • Louis Vuitton MEN
  • Louis Vuitton WOMEN
  • GUCCI MEN CASUAL SHOES
  • GUCCI MEN DRESS SHOES
  • Gucci Men Fashion Casual Shoes
  • Gucci Men Fashion Dress Shoes
  • Gucci Men High Top Shoes
  • Gucci Men Low Top Shoes
  • Gucci Men Sneakers
  • Gucci Women Boots
  • Gucci Women High Heels Shoes
  • Gucci Women High Top Shoes
  • Gucci Women Low Top Shoes
  • Gucci Women Pumps Shoes
  • Gucci Women Sandals
  • Gucci Women Slipper Shoes
  • Gucci Bags
  • Gucci Handbags
  • Gucci Clothing
  • Gucci Belts
  • Gucci Hats
  • Gucci Jewelry
  • Gucci Sunglasses
  • Gucci Wallets
  • Gucci Mens Hoodies
  • Gucci Mens Jacket
  • Gucci Mens Jeans
  • Gucci Mens Long T-Shirts
  • Gucci Mens Outwear
  • Gucci Mens Short T-Shirts
  • Gucci Mens Suit
  • Gucci Mens Sweater
  • Gucci Mens Waistcoat
  • Gucci Scarves
  • Gucci Ties
  • Gucci Womens Dress
  • Gucci Womens Hoodies
  • Gucci Womens Short Jeans
  • Gucci Womens Suit
  • Gucci Womens T-Shirts
  • Adult Baseball Bats
  • Fastpitch Softball Bats
  • Junior Big Barrel Baseball Bats
  • Senior Youth Baseball Bats
  • Slowpitch Softball Bats
  • Wood Baseball Bats
  • Youth Baseball Bats
  • Youth Big Barrel Baseball Bats
  • Yeezy 2
  • Yeezy 3
  • Yeezy 3 Shoes
  • Yeezy 350 Boost low
  • Yeezy Pure Boost
  • Adidas Kanye West Yeezy 3
  • Adidas Kanye West Yeezy 3 750 Boost
  • Adidas Kanye West Yeezy 3 750 Boost B35309
  • Adidas Kanye West x Yeezy 3 750 Boost
  • Copyright © 2010 El Tareeq all rights reserved Site is best viewed at 1024x768
    Powered by JCToday